أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    تحريف القرآن الكريم عند الشيعة

    شاطر
    avatar
    خادم السنة
    Admin

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 01/08/2009

    تحريف القرآن الكريم عند الشيعة

    مُساهمة  خادم السنة في الخميس أكتوبر 22, 2009 4:17 am

    الشيعة وعقيدة تحريف القرآن


    هل الشيعة حقا ًا تؤمن بالقرآن؟

    لقد جاء في كتاب (ثم اهتديت) ص ٥٦ على لسان محاوره وهو الإمام الصدر ما

    يلي: −

    (هل تعرف أن كل الفرق الإسلامية على اختلاف مذاهبها متفقة على القرآن الكريم؟

    فالقرآن الكريم الموجود عندنا هو نفسه موجود عندكم قلت له، نعم أعرفه ).

    وحتى نوضح الأمر نورد بعضا من عقيدة الشيعة في القرآن الموجود بين أيدينا مما يناقض ما ذكره الكاتب ومحاوره .

    يقول الشيعي (المفيد محمد بن النعمان ( عارضا عقيدة طائفته في كتابه ( أوائل المقالات) : (واتفق الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجتمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية( .

    ويقول هذا )المفيد( أيضا في نفس الكتاب: أقول إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان كما وجه إلى هذا الشيعي ( المفيد) السؤال التالي:

    أما قوله – أدام الله تعالى حراسته – في القرآن: أهو ما بين الدفتين الذي هو في أيدي الناس أم ضاع مما أنزل الله تعالى على نبيه منه شيء ، أم لا ؟ هل هو ما جمعه أمير المؤمنين عليه السلام أم ما جمعه عثمان بن عفان على ما يذكره المخالفون ؟

    فأجاب عنه بما يلي: الجواب:

    ( لا شك أن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر ، وهو جمهور المنزل. والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء. (أي عند المهدي المنتظر الغائب بزعمهم) وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن (ويقصد بذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه) لم يجعله (أي الباقي مما أنزله الله قرآنا) في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها:

    • قصوره عن معرفة بعضه.

    • ومنها شكه فيه وعدم تيقنه.

    • ومنها ما تعمد إخراجه منه.

    وقد جمع أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في محله . فلذلك قال جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما: ((أما لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا)) (أي عيسى وإبراهيم ونوح

    وزكريا ولوط وداوود على رسولنا وعليهم أفضل الصلاة والسلام((

    وقال عليه السلام: ( نزل القرآن أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام ولنا أهل البيت كرائم القرآن) .

    ٢. ويقول الشيعي ((نعمت الله الجزائري :

    ) إن الأصحاب – أي أصحابه ومشايخه من الشيعة – قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا والتصديق بها ( ويقول أيضا ): إن الأخبار الدالة على ذلك (أي وقوع التحريف) تزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كـ (المفيد) و)المحقق الداما ) و) العلامة المجلسي) وغيرهم بل) الشيخ أبو جعفر الطوسي ) أيضا صرح في ( التبيان) بكثرتها بل ادعى تواترها جماعة ويقول خاتمة محدثي الشيعة (الملا محمد باقر المجلسي)

    : إن كثيرًا من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأسا. بل أظن أن الأخبار في هذا الباب) (أي أخبار التحريف ( لا تقصر عن أخبار الإمامة))نقلا عن ( فصل الخطاب) للنوري الطبرسي ص ٣٥٣

    ويقول ((المجلسي)) أيضا في كتابة (تذكرة الأئمة) : إن عثمان بن عفان رضي الله عنه حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير

    المؤمنين علي وأهل البيت وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية: يا ليتني لم أتخذ (أبا ( ابا بكر) خليلا .

    يقول الشيعي) محسن الكاشاني) ( في تفسيره (الصافي :

    والمستفاد من مجموع هذه الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل ومنه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف وأنه حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعهم، ومنها غير ذلك وأنه أي القرآن – ليس على الترتيب المرضي عند الله)) .

    ٥.علق على تفسير الشيعي ((((على بن إبراهيم القمي)) الشيعي المعاصر ((السيد طيب الموسوي )) ذاكرًا أقوال علماء الشيعة) الأمامية الإثني عشرية ) في القول بالتحريف في القرآن فقال:

    ))ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين والمتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقصية – في القرآن – كالكليني, والبرقي, والعياسي, والنعماني, وفرات بن إبراهيم, وأحمد بن أبي طالب الطبرسي, والمجلسي, والسيد الجزائري, والحر العاملي, والعلامة المفتوني, والسيد البحراني وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات !!! والروايات لا يمكن الإغماض عليها((

    ويقول العالم الإيراني الشيعي)) ((علي أصغر البروجردي)) من أعيان القرن الثالث عشر في كتابه (( عقائد الشيعة ))) مبينا مهمات عقائد الشيعة فيقول:

    ))والواجب علينا أن نعتقد أن القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي

    الحقيقي موجود عند إمام العصر ) المهدي ) عجل الله فرجه )) .

    ويقول مجتهد الشيعة الهندي (( السيد دلدار علي (( الملقب بآية الله في العالمين:

    ))ومقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع, بحيث أنه مما لا شك فيه مع التسليم بذلك(( .

    ويقول آية الله العظمى – عندهم ونائب الإمام المهدي – حسب اعتقادهم – روح الله – (( الخميني (( مبرزًا عقيدته في القرآن في كتابه ))كشف الأسرار(( : لقد كان سهلا عليهم – يعني الصحابة الكرام – أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن

    ويتناولوا الكتاب السماوي ويسدلوا الستار عن القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين. إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما هي تثبت على الصحابة .

    ويقول أيضا: لقد سهل عليهم) ( الصحابة الكرام ( أن يخرجوا هذه الآيات ( في فضائل علي وآله) من القرآن ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبوه عن العالمين.

    وقد جاء في أصح كتاب لديهم وهو)) الكافي )) وفي غيره أيضا روايات كثيرة بأسانيد موثوقة لديهم تنص نصا قاطعا لا يقبل التأويل على أن القرآن قد دخله التحريف والنقص, وكذا جاء في))الكافي )) روايات تدل على ثبوت البداء لله تعالى وهو العلم بعد عدمه ، لكن الكثير من علمائهم يتبرؤون من هذين الاعتقادين في كتاباتهم ، ونحن نقف حائرين أمام هذا الأمر فنرى أن هذه الروايات واردة في أصح كتاب لديهم بأسانيد موثوقة لديهم وكثير منها لا يقبل التأويل ونعلم أن التقية واجبة عندهم فهذا التبرؤ إن لم يكن تقية فلماذا ؟

    وقد ألف أحد علمائهم الموثوقين عندهم وهو النوري الطبرسي كتابا ً سماه )): فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب (( أثبت فيه أن القرآن قد حرف بأكثر من ألفي رواية نقلها من كتبهم الموثوقة لديهم, وقال خاتمة محدثيهم محمد باقر المجلسي في ))مرآة العقول )) : إن كثيرًا من الأخبار صريحة في تحريف القرآن الكريم ونقصه

    وتغييره متواترة معنى وطرح جميعها يوجب الاعتماد على الأخبار رأسا ً, بل أظن أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة.

    ومن المقرر أن معظم أئمتهم وفي مقدمتهم أكبر محدثيهم الكليني يقولون بتحريف القرآن فنسألهم: هل عقيدة تحريف القرآن كفر أم لا ؟ فإن قالوا: لا فقد كفروا, وإن قالوا نعم, فنسألهم: هل يجوز الاعتماد على النقل عن الكفار واعتبار كتبهم أصولاً للإسلام واعتبارهم أئمة للمسلمين؟ وهل يعد مسل ً ما من لم يكفر الكفار؟ والمقصود من وضع مهزلة التحريف إسقاط القرآن الكريم المصدر الأول للإسلام أيضا ً عن الوثوق فإن القرآن الموجود إن كان ناقصا ً فمن الجائز أن يكون الساقط منه ناسخا ً للموجود كما أن المقصود منه تربية الحقد على أعلام الصحابة في نفوس المؤمنين واتهامهم بالتحريف بأنهم من الكفر بحيث اجترؤوا على تحريف القرآن وإسقاط ما يخالف هواهم عنه.

    ومن نماذج تحريف الشيعة : -

    (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ ” في علي ” أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) (سورة النساء: 166) وقوله ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ” في علي ” وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) (سورة المائدة: من الآية 67)

    وقوله ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا” آل محمد حقهم ” لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً) (سورة النساء: 168) وقوله ( وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ ” آل محمد حقهم ” فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ) (سورة الأنعام: من الآية 93)

    أما الكافي للكليني ، فله مكانة عظيمة في نفوس الشيعة, وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة لديهم في الحديث كما يقول الأستاذ مال الله إذ ((الكليني )) لا يختلف عن علماء الشيعة الذين يدعون باطلا وقوع التحريف والنقصان في القرآن الكريم وحذف الآيات الدالة على مناقب آل البيت ومثالب الصحابة رضوان الله عليهم. وكتاباه:

    − الأصول عن الكافي في الجزء الأول ص ٤٢١-٤٣٠-٤٣٣ والجزء الثاني ص ٨٦ −− ٣٦٦- ٣٧٢- ٣٧٩- ٣٨٠ – ٣٨١ – ٣٨٣ – ٣٨٨ – ٣٨٩ – ٣٩٠ – ٣٩٤ – ٣٩٥ – ٣٩٦ – ٤١٩ – ٤٢٠ – ٤٢١ – ٤٢٤ –

    −٤٣٢ وفي كتابه ((روضة الكافي)) ص ٤3 − ١٥٩- ١٦٠ – ١٧٤ – ١٧٥ – ٢٤١ – ٢٤٢ - ٣٠٩يستشهد بنصوص محرفة ويزعم أنها حذفت من القرآن.

    والقرآن الموجود عند الشيعة كما يزعمون يعدل ثلاث مرات القرآن الموجود بين أيدينا

    وما فيه حرف واحد منه, فلقد ذكر الكليني في ))الكافي )) ٤٥١:١

    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة) ع ) وما يدريهم ما

    مصحف فاطمة (ع) قال: قلت: وما مصحف فاطمة) ( ع ) ؟ قال مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات, والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال: قلت هذا والله أعلم.

    وتأكيدًا لاعتقاد الكليني بالتحريف أورد في الكافي ٤٥٦:٤ عن هشام ابن مسالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال ” ((إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشر ألف آية)) وكما هو معلوم أن عدد آيات القرآن الكريم تعادل تقريبا ً ثلث ما ذكر.

    نقلا من كتاب الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة للشيخ الدكتور عمر بن عبد الله كامل حفظه الله تعالى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:20 pm