أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    (( فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة )) ( 2 ) للإمام الرواس رحمه الله ( منقول )

    شاطر

    حجة الحق

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010

    (( فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة )) ( 2 ) للإمام الرواس رحمه الله ( منقول )

    مُساهمة  حجة الحق في الإثنين يناير 18, 2010 6:25 am

    المادة -135: إجلال شأن الكلام فإن الكلام مادة الفؤاد يبرزها من طيته إلى اللسان فيترجم اللسان سر القلب ولا عبرة بمن يتشدق ويتبجح ليدخل نفسه في عداد أرباب الكلام الضخم المادة وهو منهم، فالعارف يعرف بكلام المتكلم كيفما نشره وطواه حاله وشأن قلبه وحقيقة سره، والعاقل يدرك من سبك الكلام عقل المتكلم وغرضه، والأنظار والعقول والألفاظ مراتب والله المعين.
    المادة -136: إجلال منزلة أهل العي في الكلام الذين أضاءت قلوبهم بنور الله فإن المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فرجل يكون ذا لسان فهو رجل، ورجل يكون ذا قلب وفي لسانه عي فهو رجل، ورجل يجمع بين الفضلين فهو الرجل الكامل، ورجل لا قلب له ولا لسان فما هو برجل.
    المادة -137: حسن الظن بالمسلمين كلهم بطرز لا يخامره بله هذا مع الاحتراز من الناس وإضمار الخير لهم جميعا فلا يكون المرء خبا ولا يخدعه الخب وكفى بالله وليا.
    المادة -138: طرح المبالغات التي توقف همة العقل عن حقائق الأمور فإن المبالغات اللفظية على ثلاثة أقسام، قسم من البلاغ، قسم من البلغة، وقسم من البلاغة، فما كان من البلاغ منصوص وما كان من البلغة مخصوص وما كان من البلاغة فهو الذي يطرح على الغالب لكونه يحتمل الزيادة والنقصان.
    المادة -139: التيقظ لدسائس الشيطان فإنه عدو مبين ودفاعه بتلاوة لا حول ولا قوة إلا بالله.
    المادة -140: التفكر كل التفكر والتدبر بأحسن التدبر في كلام الله تعالى ليقف المرء عند الحكمة المفهومة منه فيه تفسير الحبيب الأعظم صلي الله عليه وسلم فإنه فسر لنا كتاب الله بأقواله وأعماله، يدلك علة هذا قوله عليه الصلاة ة والسلام: ((صلوا كما رأيتموني أصلي))، فمن تدبر آيات الله كان على نور من ربه والحمد لله وكفى.
    المادة -141: إعظام مرتبة العقل والعقلاء فإن العقل باب الحكمة وسراج الرشد ومادة الفضل وحبل الوصل ومعراج الترقي في عوالم الغيب والحضور، فكلما ازداد المرء عقلا ازداد نورا، وللعقل طريقان، طريق إلى الباقي وطريق إلى الفاني، فإن كان نيرا بنور الإيمان اشتغل بالباقي وأهمل من حظيرة تعقله الفاني وجمع بالإتقان في الحالين بين الأمرين، وإن كان مظلما وقف مع الفاني وأهمل الباقي فهو العقل المطموس وهذا هو عقل المعاش فقط والعقل الأتم هو العقل الجامع والله المعين.
    المادة -142: العلم بآداب الكلام والنظر والجلوس والمشي والاستماع والمخاطبة والأكل والمعاملات العادية التي عليها الناس على اختلاف أمكنتهم وأطوارهم لكيلا يبقى المرء عرضة للانتقاد يأخذ بالحسن منها ويتباعد عن القبيح ويكون في الحالات كلها حكيما.
    المادة -143: الجمع في العلم بين عليم الحكم والحكمة ليك\ون العالم علاما حكيما ينفع الأمة في دينها ودنياها.
    المادة -144: صحة النظر في الرفاق والخلان ومن يود المرء أن يتخذه صديقا.
    المادة -145: التحمل للصديق والصبر عليه لوجه الله تعالي.
    المادة -146: الرضا من الناس بكل يسير من قول أو عمل ومعنى هذا المداراة، وقد قال صلي الله عليه وسلم: ((بعثت بالمداراة)) وحد المداراة الرضا من الناس باليسير وحسن الألفة معهم وقد قال سيدنا الأمام والرفاعي رضي الله عنه وعنا به.:
    خذ من الناس ما تيسر واترك من الناس ما تعسر
    فإنما الناس كالزجاج إن لم تداره تكسر
    * * *
    المادة -147: رقة الكلمة وضخامة الهمة.
    المادة-148: انتهاز الفرصة لعمل الخير وإفاضة البر.
    المادة -149: تنقية القلب من العداوات بترك الحسد وطرح التعالي والرضا بما قسم في الأزل.
    المادة -150: لتثبت في كل أمر ولو في الأكل والشرب فالتثبيت يكشف من الحقائق ما لم يخطر للمرء على بال.
    المادة -151: عدم الاندفاع مع رواية الفاسق وكشف بنائه بالتبيين.
    المادة -152: الموالاة للقلب والمخالفة للنفس والصبر في الأمرين على نوائب الحق.
    المادة -153: هجر الكسل فما علا في حضرة القبول كسول.
    المادة -154: تشحيذ الهمة لتترفع عن العجز والجبن والبخل فقد استعاذ من كل ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم.
    المادة -155: التباعد عن الاستهزاء بأحد من الناس فإن ذلك طور الفاسقين.
    المادة -156: استعظام نعم الله وشكر من ترد على يديه فإن من لم يشكر الناس لم يشكر الله.
    المادة -157: غض الطرف عن معائب الإخوان فقد قال سيدنا الإمام والرفاعي رضي الله عنه وعنا به: من أراد صديقا بلا حيف بقي زمانه بلا صديق.
    المادة -158: أخذ الناس بالرفق قبل أخذهم بالعمل فإن الرفق بالعلم نتيجة العلم.
    المادة -159: العزم الصالح في المصالح التي لا تضر بالدين ولا تهضم مجد المروءة.
    المادة -160: الاستقامة على العمل الصالح وإن قل.
    المادة -161: هجر المذبذب وإن صلح في ظاهر الأمر عمله.
    المادة -162: السكوت عن حلم والكلام عن علم.
    المادة -163: التحقق بأن يعود المرء لسانه الجميل تجاه الحقير والجليل.
    المادة -164: عدم السير مع كل ناعق فرب غلط ساعة أورث ندامة سنة.
    المادة -165: عدم الاغترار بصلاة المرء وصومه قبل اختباره في الأخذ والإعطاء والبيع والشراء فكم من قول كبير وتحته عزم صغير.
    المادة -166: التقرب من الحسن الخلق وإن قل عمله والتباعد عن السييء الخلق وإن حسن عمله.
    المادة -167: دوام طهارة الثوب والبدن فهي من اشرف السنن.
    المادة -168: حسن التدبير في أمر المعيشة.
    المادة -169: الاستدلال على عقل المرء وحاله بإلفه للناس وألفة الناس له فإن حسنت فهو عاقل حسن الحال وإلا فلا.
    المادة -170: إجلال من انحاز عن الناس ولزم العزلة بخلوة أو بغيرها يريد كشف شره عن الناس ولا يزعم الخلاص من شرور عن سوء ظن بالأمة فذلك من قبح النظر
    المادة -171: رؤية النفس دون الناس إجلالا للخالق وخضوعا تحت سلطان الحكم الذي بيده العواقب والخواتيم.
    المادة -172: الخضوع للمؤدب والمعلم والمرشد فإن ذلك يعطي الحال الحسن وينتج الخير والبركة.
    المادة -173: أخذ المعنى الصالح من كل مسموع ومشهود عن حسن ظن بالله تعالى.
    المادة -174: الدعاء بالخير للنفس وللمسلمين عند قراءة القرآن وعند تلاوة الآذان وعند نزول الغيث.
    المادة -175: إعلان الفروض وكتمان النوافل.
    المادة -176: صحة الحال في الذكر الحافل الجلي وصدق الحضور في الورد الخاص الخفي.
    المادة -177: الانتباه بمواعظ الغيب التي تبرز في عالم الكيان في النفس أو في الغير.
    المادة -178: بذل الصدقة في الله فإنها تداوي المريض وترضي الرحمن.
    المادة -179: البعد عمن يعرف بالدسيسة فهو وهاء الخيبة، قال الله تعالى: (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا).
    المادة -180: عدم الاهتمام بتجربة من جرب.
    المادة -181: التيقظ لشأن الحسود فإنه غير أمين.
    المادة -182: إبدال الجهد بإعلاء كلمة المجد بالحق الأحق تجاه الحاسد وتركه ووساوسه لله فإن مصرعه في مرتعه أقرب إلية من شراك نعله.
    المادة -183: نصر الأخ في الله ظالما كان أو مظلوما، وفقه ذلك إن كان ظالما نصره على نفسه برده عن ظلمه وإن كان مظلوما نصره بالحق على ظالمة.
    المادة -184: البعد عن مجالس أقوام شغلتهم هموم دنياهم عن همومهم بالله تعالى فإن مجالستهم تنتج من سوء الخلق العجائب.
    المادة -185: الاندماج في مجالس أقوام همهم إعلاء كلمة الله على الطريقة الشرعية المرضية التي أجمع عليها علماء الدين واتفقت عليها كلمة المسلمين.
    المادة -186: الانقباض تجاه المنقبض لأمر دنياه فإن ذلك من عدم التوكل الصحيح على الله تعالى.
    المادة -187: الوقوف على قدم الاهتمام بنشر كلمة الله تعالى مع الموافقة ما أمكن الوفاق لحكم الزمان من معنى الأمر الكريم بنص كلموا الناس على قدر عقولهم.
    المادة -189: عدم تصديق أهل حرفة الرمل والسحر والكهانة، والجزم بتكذيب مواعيدهم ولو ظهر بالتصادف بعض ما يصفون هذا للقطع والجزم البت بأن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير.
    المادة -190: انتهاج منهج الصحابة والآل وانتقاء حال أهل الخصوصية منهم رضي الله تعالى عنهم.
    المادة -191: عدم النظر للآباء والأجداد لأن المفاخرة بهم من طباع أهل الشرك والغلو بهم من نخوة الجاهلية.
    المادة -192: طرح هياكل الأكوان تحققا بالتوحيد مع حفظ مقادير الآثار وإرجاع التأثير الذي يصدر عن الكل إلى الله تعالي.
    المادة -193: قبض اللسان عن آفة الشطح والوقوف عند حد التحدث بالنعمة هذا إذا نفحت العناية وحصلت الوقاية وإلا فالكلام عن هوى مزلقة عظيمة حمانا الله والمسلمين.
    المادة -194: تصحيح حال الزهد بالشهود المحض ونزع الدنيا من القلب ليرتاح بوعد الله وهذا كله مع الأخذ بالأسباب غير معتمد المرء عليها ولا مستند إليها ولا يصح هذا إلا بالشهود بأن يرى الفاعل في الكل هو الذي له الكل.
    المادة -195: إرشاد الناس وسوقهم إلى وضع الأمور مواضعها وهذا هو معني قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) والمعني فيه عموم وإن كان سبب النزول خاصا والله المعين.
    المادة -196: كثرة الاستغفار خشوعا وخضوعا لله تعالى، قال جل علاه:
    (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10)يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(11)وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا).
    المادة -197: قبول رياسة العلماء في أمر الدين والدنيا انقيادا لأمر الله تعالى ورسوله وخوفا من السقوط في الضلالة وبذلك جاءت الأخبار عن النبي المختار صلي الله عليه وسلم.
    المادة -198: اتخاذ الأواني للطعام من الطين إن أمكن فإن ذلك من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
    المادة -199: عدم دخول بلدة فيها الوباء وعدم الفرار منه إذا وقع في بلدة المرء التي هو فيها اعتمادا على الله تعالى وتسليما له وشم الورد الأحمر أيام الوباء والصلاة والسلام – حالة شمه – على النبي صلي الله عليه وسلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 12:38 pm