أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك ودعاء العلماء وغيرهم عند قبور الأولياء والصالحين

    شاطر
    avatar
    وليد79

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك ودعاء العلماء وغيرهم عند قبور الأولياء والصالحين

    مُساهمة  وليد79 في الجمعة مايو 28, 2010 4:23 am

    منقول من موقع : http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=2334
    [b]بسم الله الرحمن الرحيم
    لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ...
    وبعد ...
    قال محمد اليافعي : هذه موسوعتي التي قمت بجمعها ولله الحمد مؤخراً ، وفيها ذكر لتوسل وتضرع وتبرك ودعاء العلماء وغيرهم عند قبور الاولياء والصالحين ، وسأقوم - ان شاء الله - بأيرادها على شكل دفعات ليتسنى للقارئ التمعن في أفعال العلماء من السلف الصالح وغيرهم ، ليعلم اننا لسنا بدعاً في هذا الأمر ، ولكن هذا الأمر هو مما نص عليه وعمل به العلماء والثقات جيلاً بعد جيل الى يومنا هذا ، وأن الذين ينكرون علينا هم من يخالف نهج هؤلاء الأئمة الأعلام ...
    ولكي لا أطيل ، أقول وبالله التوفيق ومنه السداد :

    1) قال ابن حبان صاحب صحيح ابن حبان في كتابه الثقات في الجزء الثامن برقم (14411 ) مانصه : ( على بن موسى الرضا وهو على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن من سادات أهل البيت وعقلائهم وجلة الهاشميين ونبلائهم يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبى الصلت خاصة فان الأخبار التي رويت عنه وتبين بواطيل إنما الذنب فيها لأبى الصلت ولأولاده وشيعته لأنه في نفسه كان أجل من أن يكذب ومات على بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامى بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين ) .
    ــــــــــــــــــــ
    2) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 133 ) وهو الذي قيل فيه إن المؤلفين في كتب الحديث دراية عيال على كتبه ، قالما نصه: ( قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلال يقول : ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به الا سهل الله تعالى لي ما أحب )
    ــــــــــــــــــــ
    3) قال الذهبي ( من معاصري ابن تيمية وتلميذه الذي فضحه ) في سير اعلام النبلاء( 18 / 434 ) في ترجمة ابن زيرك العلامة شيخ همذان برقم (220 ) : ( ابن زيرك العلامة شيخ همذان أبو الفضل محمد بن عثمان بن أحمد بنمحمد بن علي بن مزدين القومساني ثم الهمذاني عرف بابن زيرك ولد سنة تسع وتسعين وثلاث مئة وحدث عن أبيه وعمه أبي منصور محمد وعلي بن أحمد بن عبدان ويوسف بن كج الفقيه والحسن بن فنجويه وعدة وبالإجازة عن أبي الحسن بن رزقويه وأبي عبدالرحمن السلمي قال شيرويه أكثرت عنه وكان ثقة صدوقا له شأن وحشمة ويد في التفسير فقيها أديبا متعبدا مات في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وقبره يزار ويتبرك به )
    ــــــــــــــــــــ
    4) وقال ايضا الذهبي في سيرأعلام النبلاء( 17 / 215 – 216 ) في ترجمة ابن فورك برقم ( 125 ) : ( ابن فورك الإمام العلامة الصالح شيخ المتكلمين أبو بكر محمد بنالحسن بن فورك الأصبهاني سمع مسند أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر بن فارس وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي حدث عنه أبو بكر البيهقي وأبو القاسم القشيري وأبو بكر بن خلف وآخرون وصنف التصانيف الكثيرة قال عبد الغافر في سياق التاريخ الأستاذ أبو بكر قبره بالحيرة يستسقى به وقال القاضي ابن خلكان فيه أبو بكر الأصولي الأديب النحوي الواعظ درس بالعراق مدة ثم توجه إلى الري فسعت به المبتدعة يعني الكرامية فراسله أهل نيسابور فورد عليهم وبنوا له مدرسة ودارا وظهرت بركته على المتفقهة وبلغت مصنفاته قريبا من مئة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة وجرت له بها مناظرات وكان شديد الرد على ابن كرام ثم عاد إلى نيسابور فسم في الطريق فمات بقرب بست ونقل إلى نيسابور ومشهدة بالحيرة يزار ويستجاب الدعاء عنده ..
    قلت كان أشعريا رأسا في فن الكلام أخذ على أبي الحسن الباهلي صاحب الأشعري وقال عبد الغافر دعا أبو علي الدقاق في مجلسه لطائفة فقيل ألا دعوت لابن فورك قال كيف أدعو له وكنت البارحة أقسم على الله بإيمانه أن يشفيني )
    ــــــــــــــــــــ
    5) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 133 ) ما نصه: ( قال أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي بنيسابور قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت عبد الله بن موسى الطلحي يقول سمعت أحمد بن العباس يقول خرجت من بغداد فاستقبلني رجل عليه أثر العبادة فقال لي من أين خرجت قلت من بغداد هربت منها لما رأيت فيها من الفساد خفت أن يخسف بأهلها فقال ارجع ولا تخف فان فيها قبور أربعة من أولياء الله هم حصن لهم من جميع البلايا قلت من هم قال ثم الامام أحمد بن حنبل ومعروف الكرخي وبشر الحافي ومنصور بن عمار فرجعت وزرت القبور ولم أخرج تلك السنة )
    ــــــــــــــــــــ
    6) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 134 – 135 ) ما نصه Sad ومقبرة باب الدير وهي التي فيها قبر معروف الكرخي أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري قال أنبأنا محمد بن الحسين السلمي قال سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا علي الصفار يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول : قبر معروف الترياق المجرب .
    أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قال نبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري قال سمعت أبي يقول : قبر معروف الكرخي مجرب لقضاء الحوائج ويقال إنه من قرأ عنده مائة مرة قل هو الله أحد وسأل الله تعالى ما يريد قضى الله له حاجته .
    حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري قال سمعت أبا الحسين محمد بن أحمد بن جميع يقول سمعت أبا عبد الله بن المحاملي يقول : اعرف قبر معروف الكرخي منذ سبعين سنة ما قصده مهموم الا فرج الله همه )
    ــــــــــــــــــــ
    7) وقد ذكر الإمام ابن الجوزي في صفوة الصفوة عند ذكر المصطفين من أهل العراق ومنهم معروف الكرخي ، قال : ( توفي ( معروف الكرخي ) سنة مائتين وقبره ظاهر ببغداد يتبرك به. وكان إبراهيم الحربي يقول: قبر معروف الترياق المجرّب ) وانظر شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 1 / 360 ) لعبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي وغيرها ..
    ــــــــــــــــــــ
    Cool وروى الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد باسناد فيه من لم أعرفهم ( 1 / 135 ) ما نصه Sad وقبر أبي حنيفة النعمان بن ثابت اما أصحاب الرأي أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري قال أنبأنا عمر بن إبراهيم قال نبأنا علي بن ميمون قال سمعت الشافعي يقول : اني لاتبرك بأبي حنيفة وأجئ إلى قبره في كل يوم يعني زائرا فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى )
    ــــــــــــــــــــ
    9) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 135 – 136 ) ما نصه Sad ومقبرة عبد الله بن مالك دفن بها خلق كثير من الفقهاء والمحدثين والزهاد والصالحين وتعرف بالمالكية ومقبرة باب البردان فيها أيضا جماعة من أهل الفضل وعند المصلى المرسوم بصلاة العيد كان قبره يعرف بقبر النذور ويقال ان المدفون فيه رجل من ولد علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يتبرك الناس بزيارته ويقصده ذو الحاجة منهم لقضاء حاجته .
    حدثني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال حدثني أبي قال كنت جالسا بحضرة عضد الدولة ونحن مخيمون بالقرب من مصلى الاعياد في الجانب الشرقي من مدينة السلام تريد الخروج معه إلى همذان في أول يوم نزل المعسكر فوقع طرفه على البناء الذي على قبر النذور فقال لي ما هذا البناء فقلت هذا مشهد النذور ولم أقل قبر لعلمي بطيرته من دون هذا واستحسن اللفظة وقال قد علمت أنه قبر النذور وانما أردت شرح أمره فقلت هذا يقال انه قبر عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويقال انه قبر عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وان بعض الخلفاء أراد قتله خفيا فجعلت له هناك زبية وستر عليها وهو لا يعلم فوقع فيها وهيل عليه التراب حيا وانما شهر بقبر النذور لانه ما يكاد ينذر له نذر الا صح وبلغ الناذر ما يريد ولزمه الوفاء بالنذور وأنا أحد من نذر له مرارا لا أحصيها كثرة نذورا على أمور متعذرة فبلغتها ولزمني النذر فوفيت به فلم يتقبل هذا القول وتكلم بما دل أن هذا إنما يقع منه اليسير اتفاقا فيتسوق العوام بأضعافه ويسيرون الاحاديث الباطلة فيه فأمسكت فلما كان بعد أيام يسيرة ونحن معسكرون في موضعنا استدعاني في غدوة يوم وقال اركب معي إلى مشهد النذور فركبت وركب في نفر من حاشيته إلى أن جئت به إلى الموضع فدخله وزار القبر وصلى عنده ركعتين سجد بعدهما سجدة أطال فيها المناجاة بما لم يسمعه أحد ثم ركبنا معه إلى خيمته وأقمنا أياما ثم رحل ورحلنا معه يريد همذان فبلغناها وأقمنا فيها معه شهورا فلما كان بعد ذلك استدعاني وقال لي ألست تذكر ما حدثتني به في أمر مشهد النذور ببغداد فقلت بلى فقال إني خاطبتك في معناه بدون ما كان في نفسي اعتمادا لاحسان عشرتك والذي كان في نفسي في الحقيقة أن جميع ما يقال فيه كذب فلما كان بعد ذلك بمديدة طرقني أمر خشيت أن يقع ويتم وأعملت فكري في الاحتيال لزواله ولو بجميع ما في بيوت أموالي وسائر عساكري فلم أجد لذلك فيه مذهبا فذكرت ما أخبرتني به في النذر لمقبرة النذور فقلت لم لا أجرب ذلك فنذرت ان كفاني الله تعالى ذلك الامر أن أحمل إلى صندوق هذا المشهد عشرة آلاف درهم صحاحا فلما كان اليوم جاءتني الاخبار بكفايتي ذلك الامر فتقدمت إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف يعني كاتبه أن يكتب إلى أبي الريان وكانت خليفته ببغداد يحملها إلى المشهد ثم التفت إلى عبد العزيز وكان حاضرا فقال له عبد العزيز قد كتبت بذلك ونفذ الكتاب )
    ــــــــــــــــــــ
    10) وقال الذهبي في سيراعلام النبلاء ( 18 / 101 ) في ترجمة الذهلي برقم ( 47 ) : ( الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة أبو الحسن علي بن حميد بنعلي الذهلي الهمذاني روى عن أبي بكر بن لال وابن تركان وأحمد بن محمد البصير وأبي عمر بن مهدي وطبقتهم روى عنه يوسف بن محمد الخطيب وغيره وكان ورعا تقيا محتشما يتبرك بقبره )
    ما قيل في معروف الكرخي :
    ــــــــــــــــــــ
    11) قال في طبقات الحنابلة في ترجمة معروف الكرخي ( معروف بن الفيرزان أبو محفوظ العابد المعروف بالكرخي :
    منسوب إلى كرخ بغداد وكان أحد المشهورين بالزهد والعزوف عن الدنيا يغشاه الصالحون ويتبرك بلقائه العارفون وكان يوصف بأنه مجاب الدعوات )
    ــــــــــــــــــــ
    12) وقال الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( ص 251 ) في ترجمة معروف الكرخي ( وعن أبي بكر الزجاج قال قيل لمعروف الكرخي في علته أوص فقال إذا مت فتصدقوا بقميصي هذا فاني أحب ان أخرج من الدنيا عريانا كما دخلت إليها عريانا.
    اسند معروف عن بكر بن خنيس وعبد الله بن موسى وابن السماك.
    وتوفي سنة مائتين وقبره ظاهر ببغداد يتبرك به وكان إبراهيم الحربي يقول قبر معروف الترياقي المجرب.
    وإنما اقتصرنا ها هنا على اليسير من أخباره لانا قد جمعنا أخباره ومناقبه في كتاب افردناه لها فمن اراد الزيادة من أخباره فعليه بذلك الكتاب والله الموفق رحمه الله ورضي الله عنه. )
    ــــــــــــــــــــ
    13) قال في تاريخ دمشق بتحقيق علي شيري ( 10 / 223 - 224 ) ( أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد المقرئ الخياط حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقرئ ببغداد حدثنا محمد بن إسحاق السهلي قال وسمعت أحمد بن الفتح يقول رأيت أبا نصر بشر بن الحارث في منامي وهو قاعد في بستان وبين يديه مائدة وهو يأكل منها فقلت له يا أبا نصر ما فعل الله بك قال رحمني وغفر لي وأباحني الجنة بأسرها وقال لي كل من جميع ثمارهوا شرب من أنهارها وتمتع بجميع ما فيها كما كنت تحرم نفسك الشهوات في دار الدنيا فقلت له زادك يا أبا نصر فأين أخوك أحمد بن حنبل فقال هو قائم على باب الجنة يشفع لأهل السنة ممن يقول القرآن كلام الله غير مخلوق فقلت له ما فعل الله بمعروف الكرخي فحول رأسه ثم قال لي هيهات هيهات حالت بيننا وبينه الحجب إن معروفا لم يعبد الله شوقا إلى جنته ولا خوفا من ناره وإنما عبده شوقا إليه فرفعه الله إلى الرقيع الأعلى ورفع الحجب بينه وبينه ذلك الترياق المقدسي المجرب فمن كانت له إلى الله حاجة فليأت قبره وليدع فإنه يستجاب له إن شاء الله )
    ــــــــــــــــــــ
    14) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 13 / 201) ما نصه: ( ذكر من اسمه معروف ( 7177 ) معروف بن الفيرزان أبو محفوظ العابد المعروف بالكرخي منسوب إلى كرخ بغداد كان أحد المشتهرين بالزهد والعزوف عن الدنيا يغشاه الصالحون ويتبرك بلقائه العارفون وكان يوصف بأنه مجاب الدعوة ويحكى عنه كرامات )
    ــــــــــــــــــــ
    15) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 13 / 204 - 205 ) ما نصه : ( أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان فيما أذن أن أرويه عنه قال حدثني أبو العباس المؤدب قال حدثني جار لي هاشمي في سوق يحيى وكانت حاله رقيقة قال ولد لي مولود فقالت لي زوجتي هو ذا ترى حالي وصورتي ولا بد لي من شئ أتغدى به ولا يمكنني الصبر على هذا الحال فاطلب شيئا فخرجت بعد عشاء الآخرة فجئت إلى بقال كنت أعامله فعرفته حالي وسألته شيئا يدفعه لي وكان له علي دين فلم يفعل فصرت إلى غيره ممن كنت أرجو أن يغير حالي فلم يدفع إلي شيئا فبقيت متحيرا لا أدري إلى أين أتوجه فصرت إلى دجلة فرأيت ملاحا في سمارية ينادي فرضة عثمان قصر عيسى أصحاب الساج فصحت به فقرب إلى الشط فجلست معه وانحدر بي فقال إلى أين تريد فقلت لا أدري أين أريد فقال ما رأيت أعجب أمرا منك تجلس معي في مثل هذا الوقت وانحدر بك وتقول لا أدري أين أتوجه فقصصت عليه قصتي فقال لي الملاح لا تغتم فأني من أصحاب الساج وأنا أقصد بك إلى بغيتك إن شاء الله فحملني إلى مسجد معروف الكرخي الذي على دجلة في أصحاب الساج وقال هذا معروف الكرخي يبيت في المسجد ويصلي فيه تطهر للصلاة وأمض إليه إلى المسجد وقص عليه حالك وسله أن يدعو لك ففعلت ودخلت المسجد فإذا معروف يصلي في المحراب فسلمت وصليت ركعتين وجلست فلما سلم رد علي السلام وقال لي من أنت رحمك الله فقصصت عليه قصتي وحالي فسمع ذلك مني وقام يصلي ومطرت السماء مطرا كثيرا فاغتممت وقلت كيف جئت إلى هذا الموضع ومنزلي بسوق يحيى وقد جاء هذا المطر وكيف أرجع إلى منزلي واشتغل قلبي بذلك فبينا نحن كذلك إذ سمعت صوت حافر دابة فقلت في مثل هذا الوقت حافر دابة فإذا هو يريد المسجد فنزل ودخل المسجد وسلم وجلس فسلم معروف وقال من أنت رحمك الله فقال له الرجل أنا رسول فلان وهو يقرأ عليك السلام ويقول لك كنت نائما على وطاء وفوقي دثار فانتبهت على صورة نعمة الله علي فشكرت الله ووجهت إليك بهذا الكيس تدفعه إلى مستحقه فقال له ادفعه إلى هذا الرجل الهاشمي فقال له إنه خمسمائة دينار فقال له أعطه فكذلك طلب له قال فدفعها إلي فشددتها في وسطي وخضت الوحل والطين في الليل حتى صرت إلى منزلي وجئت إلى البقال فقلت له افتح لي بابك ففتح فقلت هذه خمسمائة دينار قد رزقني الله فخذ ما لك علي وخذ ثمن ما أريد فقال لي دعها معك إلى غد وخذ ما تريد فأخذ مفاتيحه وصار إلى دكانه ودفع إلي عسلا وسكرا وشيرجا وأرزا وشحما وما نحتاج إليه وقال لي خذ فقلت لا أطيق حمله فقال لي أنا أحمل معك فحمل بعضه وحملت أنا بعضه وجئت إلى منزلي والباب مفتوح ولم يكن منها نهوض تغلقه وقد كادت تتلف يعني زوجته فوبختني على تركي إياها على مثل صورتها فقلت لها هذا عسل وسكر وشيرج وجميع ما تحتاجين إليه فسرى عنها بعض ما كانت تجده ولم أعلمها بالدنانير خوفا أن تتلف فرحا فلما أصبحنا أريتها الدنانير وشرحت لها القصة واشتريت بها عقارا نحن نستغله ونعيش من فضله ومن غلته وكشف الله عنا ما كنا فيه ببركة معروف الكرخي )
    ــــــــــــــــــــ
    16) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 13 / 206) ما نصه : ( أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الهمذاني حدثنا أبو محمد الحسن بن عثمان البزاز حدثنا أبو بكر الزيات قال سمعت بن شيرويه يقول جاء رجل إلى معروف الكرخي فقال يا أبا محفوظ جاءني البارحة مولود وجئت لاتبرك بالنظر إليك قال اقعد عافاك الله وقل مائة مرة ما شاء الله كان فقال الرجل فقال قل مائة أخرى فقال قال له قل مائة أخرى حتى قال له ذلك خمس مرات فقالها خمسمائة مرة فلما استوفى الخمسمائة مرة دخل عليه خادم أم جعفر زبيدة وبيده رقعة وصرة فقال له يا أبا محفوظ ستنا تقرأ عليك السلام وقالت لك خذ هذه الصرة وادفعها إلى قوم مساكين فقال له ادفعها إلى ذلك الرجل فقال له يا أبا محفوظ فيها خمسمائة درهم فقال قد قال خمسمائة مرة ما شاء الله كان ثم أقبل على الرجل فقال يا عافاك الله لو زدتنا لزدناك )
    ــــــــــــــــــــ
    17) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 13 / 209 ) في ترجمة معروف الكرخي ما نصه : ( وكان أحد المشتهرين بالصلاح والعبادة والعقل والفضل قديما وحديثا إلى أن توفى ببغداد في سنة مائتين وكان قد سمع طرفا من الحديث قلت ودفن في مقبرة باب الدير وقبره ظاهر معروف هناك يغشى ويزار)
    ــــــــــــــــــــ
    18) وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 95 ) عند ذكره لعلى الفرنثي الزاهد : ( وفيها الشيخ على الفرنثي الزاهد صاحب الزاوية والأصحاب بسفح قاسيون وكان صاحب حال وكشف وعبادة وصدق وهو الذي حكى عنه أنه قال أربعة يتصرفون في قبورهم كتصرف الأحياء الشيخ عبد القادر ومعروف الكرخي وعقيل المنبجي وحياة بن قيس الحراني )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في علي بن موسى الرضا رضي الله عنه :

    إمام الائمة ابن خزيمه رحمه الله وتضرعه بقبر موسى الرضا رضي الله عنه :

    19) قال الحافظ في تهذيب التهذيب ( 7 / 339 ) : ( وقال الحاكم ( صاحب المستدرك ) في تاريخ نيسابور : سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضي بطوس قال فرأيت من تعظيمه يعني بن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا )
    قلت : وشيخ الحاكم الذي في السند في حكاية ابن خزيمة هو محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي وهو كما قال عنه الدهبي في السير ( 16 : 23 ) : ( الإمام ، رئيس نيسابور أحد البلغاء الفصحاء) ....

    وفي كتاب رجال المستدرك للشيخ مقبل (2/202) : ( وفيه محمد بن المؤمل وكنيته أبو بكر أبو بكر الماسرجسي لَمْ نعلم فِيهِ جرحاً والمشهور انه من اهل الفضل وقد روى عنه ثلاثة وهو شيخ الحاكم وقد حج برفقته ) .
    وقال الحافظ الذهبي في السير ( 16 / 23 ) في ترجمته : ( الماسرجسي الإمام رئيس نيسابور أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن ابن عيسى بن ماسرجس النيسابوري أحد البلغاء والفصحاء سمع الفضل بن محمد الشعراني والحسين بن الفضل وعدة وبنى دارا للمحدثين وأدر عليهم الأرزاق كان أبو علي الحافظ يقرأ عليه تاريخ احمد بن حنبل قلت روى عنه السلمي والحاكم وسعيد بن محمد بن محمد بن عبدان ) .
    قلت : فهذا رد على من حاول اضعاف هذه الرواية بمحمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي شيخ الحاكم الذي في السند في حكاية ابن خزيمة ...
    واثبتنا ولله الحمد انه ثقة ، وان الرواية التي بين ايدينا صحيحة كالشمس ولا غبار عليها ..
    وبه يتبين ان امام الائمة ابن خزيمة كان يتضرع ويعظم قبور الصالحين وان هذا هو منهج سلف الامة رضوان الله عليهم وليس كما يدعيه بعض الناس هدانا الله واياهم ...

    وقد مر علينا فعل ابن حبان في توسله بسيدنا علي بن موسى الرضا عليه السلام
    اقتباس :
    1) قال ابن حبان صاحب صحيح ابن حبان في كتابه الثقات في الجزء الثامن برقم (14411 ) مانصه : ( على بن موسى الرضا وهو على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن من سادات أهل البيت وعقلائهم وجلة الهاشميين ونبلائهم يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبى الصلت خاصة فان الأخبار التي رويت عنه وتبين بواطيل إنما الذنب فيها لأبى الصلت ولأولاده وشيعته لأنه في نفسه كان أجل من أن يكذب ومات على بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامى بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين ) .

    20)
    قال الحافظ المناوي في فيض القدير ( 4 / 489 ) : ( فائدة في تاريخ نيسابور للحاكم : أن عليا الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان أبو زرعة الرازي وابن أسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث من لا يحصى فقالا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون ورويت لنا حديثا عن آبائك عن جدك نذكرك به فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته فكانت له ذؤابتان صلياه اعلى عاتقه والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصاخ ومتمرغ في التراب ومقبل لحافر بغلته وعلا الضجيج فصاحت الأئمة الأعلام معاشر الناس انصتوا واسمعوا ماينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم وكان المستملي أبو زرعة والطوسي فقال الرضا حدثنا أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله قال حدثني جبريل عليه السلام قال حدثني رب العزة سبحانه يقول كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي ثم أرخى الستر على القبة وسار فعد أهل المحابر والدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا .
    وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السبامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في قبره فرئي في النوم بعد موته فقيل ما فعل الله بك قال غفر لي بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي بأن محمدا رسول الله وذكر الجمال الزرندي في معراج الوصول أن الحافظ أبا نعيم روى هذا الحديث بسنده عن أهل البيت إلاعلي سيد الأولياء قال قال رسول الله سيد الأنبياء حدثني جبريل عليه السلام سيد الملائكة قال قال الله تعالى إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني طه فمن جاء منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي الشيرازي في الألقاب عن علي أمير المؤمنين ونحوه خبر الحاكم في تاريخه وأبو نعيم عن علي أيضا لا إله إلا الله حصني الخ ) ..
    ــــــــــــــــــــ.
    ما قيل في سيدنا جعفر رضي الله عنه :
    سؤال سيدنا عبد الله بن جعفر لسيدنا علي رضي الله عنه بحق جعفر رضي الله عنهم اجمعين :
    21) هذا الاثر رواه الامام احمد في فضائل الصحابة برقم ( 1721 ) فقال : حدثنا عبد الله قال قرأت علي أبي وقد سمعته منه نا يحيى بن زكريا قال أنا مجالد عن عامر قال حدثني عبد الله بن جعفر قال : (( ما سألت عليا شيئا قط بحق جعفر إلا أعطانيه ))
    ويحيى هذا قال عنه الذهبي في الكاشف : ( الحافظ ، قال ابن المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه ، انتهى إليه العلم بعد الثوري ) ..
    قلت : فهذا اسناد غاية في الصراحة والصحة ، ورجاله رجال الصحيحين ، غير مجالد وهو من رجال مسلم فقط
    ــــــــــــــــــــ
    22) ورواه ايضا الطبراني في الكبير في الجزء الاول برقم ( 1458 ) فقال : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ( وهو معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ أبو المثنى العنبري البصري سكن بغداد ، وثقه الخطيب في تاريخه ) ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : (( كُنْتُ أَسْأَلُ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ الشَّيْءَ فَيَأْبَى عَلَيَّ ، فَأَقُولُ : بِحَقِّ جَعْفَرٍ ، فَإِذَا قُلْتُ بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي )) .
    قلت : فاما معاذ بن المثنى فقد قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد : ( معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن كثير العبدي ومسدد وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وعبد الله بن سلمة الأفطس والقعنبي ومحمد بن عبد الله الخزاعي وشيبان بن فروخ ويحيى بن هاشم السمسار وأبي مسلم المستملي روى عنه احمد بن علي الأبار ويحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وإسماعيل بن علي الخطبي وعبد الباقي بن قانع وأبو بكر الشافعي وعمر بن سلم وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب وغيرهم وكان ثقة أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا جعفر بن محمد بن احمد بن الحكم حدثنا معاذ بن المثني حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله قال وكانت قريش تحلف بآبائها فقال لا تحلفوا بآبائكم قال جعفر وحدثناه احمد بن علي الأبار حدثنا معاذ بن المثنى أخبرنا محمد بن احمد بن رزق أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال ومات أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري يوم الإثنين لليلتين بقيتا من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين وصلى عليه محمد بن هارون العباسي ودفن في مقبرة باب الكوفة إلى جنب الكديمي قلت وكان مولده في سنة ثمان ومائتين )
    وذكره الذهبي في في المقتنى في سرد الكنى فقال : ( معاذ بن المثنى بن معاذ عنه ابن جوصاء )

    وبهذا فأن هذا الاثر صحيح وصريح في سؤال الصحابة لبعضهم البعض بحق المخلوق ...
    فماذا عسى المنكر علينا ان يقول بعد هذا ؟؟
    ــــــــــــــــــــ
    23) ورواه أحمد في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 377 ) برقم ( 725 ) : حدثني أبي قال حدثنا بن أبي زائدة قال حدثنا مجالد عن عامر قال حدثني عبد الله بن جعفر قال : (( ما سألت عليا شيئا قط فقلت بحق جعفر إلا أعطانيه )) .
    قلت : وبهذه الروايات يتبين لنا ان هذا الاثر يروى عن مجالد من ثلاث طرق :
    1) طريق يحيى بن زكريا فيما رواه أحمد في فضائل الصحابة ( 2 / 903 ) برقم ( 1721 ) .
    2) طريق سفيان بن عيينة فيما رواه الطبراني في الكبير ( 2 / 109 طبعة مكتبة العلوم والحكم الطبعة الثانية ، 1404 - 1983تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي ) ، وابن عبد البر في الاستيعاب .
    وَرُوِيَ هذا الاثر بزيادة الفاظ في القصة لسنا بصددها عند الحافظ ابن عساكر في تاريخه ( 56 / 389 ) باسنادين ، والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيح المشتبه ( 1 / 53 ) ، ورواه الكندي في ولاة مصر .
    فاليراجع ..
    3) طريق إبن أبي زائدة فيما رواه أحمد في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 377 ) برقم ( 725 ) ..
    قلت : وكذلك ذكر هذه الرواية الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 1 / 208 ) عن مجالد مباشرة فقال : ( مجالد : عن الشعبي ، عن عبد الله بن جعفر قال : ( ما سألت عليا شيئا بحق جعفر إلا أعطانيه ) ..
    وكذلك فعل الحافظ في الاصابة ( 1 / 486 ) وعزاه لابن السكن فقال : ( وروى ابن السكن من طريق مجالد عن الشعبي عن عبد الله ابن جعفر قال : ( ما سألت عليا فامتنع فقلت له بحق جعفر إلا أعطاني ) .

    وبهذا نكون قد اتممنا طرق هذه الرواية فيما عندنا من مصادر متوفرة ولله الحمد ..

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابي أيوب الانصاري رضي الله عنه :

    24) وذكر الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( ص 83 ) في ترجمة أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري ( قال الواقدي : توفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطنية في خلافة أبيه معاوية سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد وقبره بأصل حصن القسطنطنية بأرض الروم، فلقد بلغنا أن الروم يتعاهدون قبره ويزورونه ويستسقون به إذا قحطوا ) وانتظر المنتظم في التاريخ الجزء الخامس في ترجمته .

    25) وقال ابن تيمية في الجواب الصحيح : ( وفي صحيح البخاري عن أم حرام أيضاقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم قالت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت يا رسول الله أنا فيهم قال لا وغزاها المسلمون في خلافة معاوية وكان يزيد أميرهم وكان في العسكر أبو ايوب الأنصاري الذي نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته لما قدم المدينة مهاجرا ومات ودفن تحت سورها وذكروا أنهم كانوا إذا أجدبوا كشفوا عن قبره فيسقون )

    فائدة : ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 166 ) في ترجمة ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه ما نصه : ( قال الوليد فحدثني شيخ من أهل فلسطين أنه رأى بنية بيضاء دون حائظ بالقسطنطينية فقالوا هذا قبر أبي أيوب الانصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت تلك البنية فرأيت قبره في تلك البنية وعليه قنديل معلق بسلسلة ) وانظر بغية الطلب في تاريخ حلب ( 6 / 1215 ) لكمال الدِّين بن العديم ، وشذرات الذهب لعبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي ( 1 / 57 ) ، وابن الجوزي في المنتظم في الجزء الخامس في ترجمة ابو ايوب الانصاري .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه :
    26) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الثاني في ذكر الخلفاء الراشدين والملوك الراغبين ذكره لطلحة بن عبيد الله ( ومات سنة ست وثلاثين يوم الجمل لعشر ليال خلون من جمادى الأولى وهو بن أربع وستين سنة وقد قيل في شهر رجب وقبره بالبصرة مشهور يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :

    27) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الثالث في ترجمة عبد الله بن عباس برقم ( 702 ) : (عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف كنيته أبو العباس توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن أربع عشرة سنة ولد قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بأربع سنين قال له النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الحكمة مات سنة ثمان وستين بالطائف وقيل سنة سبعين وصلى عليه محمد بن الحنفية وكبر عليه أربعا فلما أدنى من الحفرة رمى طائر أبيض حتى دخل في أكفانه ثم لم ير خارجا ودفن بعد أن ذهب بصره وقبره بالطائف مشهور يزار وأم بن عباس أم الفضل بنت الحارث )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا عويمر بن عامر رضي الله عنه :

    28) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الثالث في ترجمة عويمر بن عامر برقم ( 925 ) : ( عويمر بن عامر بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة أبو الدرداء الأنصاري وقد قيل إن اسمه عامر وعويمر تصغيره انتقل إلى الشام ومات بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وقبره بدمشق مشهور يزار قد زرته في مقبرة باب الصغير )

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا ابو الدرداء رضي الله عنه :
    29) وقال ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة أبو الدرداء برقم ( 322 ) : ( أبو الدرداء عويمر بن عامر بن زيد الأنصاري مات سنة اثنتين وثلاثين وقبره بباب الصغير بدمشق مشهور يزار قد زرته غير مرة )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابن سيرين :
    30) وقال ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة محمد بن سيرين ( 643 ) Sad محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان بن عفان وكان سيرين أبوه مكاتبا لأنس بن مالك وهم اخوة أربعة محمد وأنس ومعبد ويحيى وحفصة وكريمة أولاد سيرين حمل عن ستتهم العلم وكان محمد بن سيرين من اورع التابعين وفقهاء أهل البصرة وعبادهم وكان يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات بالبصرة في شوال بعد الحسن بمائة يوم وقبره بإزاء قبر الحسن بالبصرة مشهور يزار وقد زرتهما غير مرة )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الله بن المبارك :
    31) قال ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة عبد الله بن المبارك برقم ( 8767 ) : ( عبد الله بن المبارك مولى بنى حنظلة من أهل مرو كنيته أبو عبد الرحمن يروى عن إسماعيل بن أبى خالد وحميد الطويل وعاصم الأحول روى عنه أهل العراق وخراسان كان مولده سنة ثماني عشرة ومائة ومات في رمضان منصرفا من طرسوس سنة إحدى وثمانين ومائة وقبره بهيت مدينة على الفرات مشهور يزار ) ،وانظر مشاهير علماء الامصار في ترجمة ابن المبارك ( 1564 )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد :
    32) قال ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي برقم ( 9019 ) : ( عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي رحمه الله من حمير وقد قيل من همدان وقد قيل إن الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس كنيته أبو عمرو يروى عن عطاء والزهري روى عنه مالك والثوري وأهل الشام مات سنة سبع وخمسين ومائة وهو بن سبعين سنة وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه وقبره ببيروت مشهور يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل الفضيل بن عياض :
    33) قال ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة فضيل بن عياض برقم ( 10240 ) : ( فضيل بن عياض بن مسعود رحمه الله كنيته أبو على من بنى تميم يروى عن إسماعيل بن أبى خالد والشيباني روى عنه بن المبارك وأهل العراق وكان مولده بسمرقند وترعرع بأبيورد ونشأ بالكوفة وبها كتب الحديث ثم انتقل الى مكة وأقام بها مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا إلى أن توفى بها سنة سبع وثمانين ومائة وقبره مشهور يزار قد زرته مرارا ) وانظر مشاهير علماء الامصار في ترجمة فضيل بن عياض ( 1179 )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في اسحاق بن راهويه :
    34) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الثامن في ترجمة إسحاق بن راهويه برقم ( 12501 ) : ( إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي أبو يعقوب المروزي الذي يقال له بن راهويه يروى عن بن عيينة مات بنيسابور ليلة السبت لأربع عشرة ليلة من شهر شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين وهو بن سبع وسبعين سنة وقبره مشهور يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الله بن غالب الحداني :
    35) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة عبد الله بن غالب الحداني برقم ( 5161 )

    : ( محمد بن سيرين الأنصاري كنيته أبو بكر وكان سيرين مكاتبا لأنس بن مالك مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وكان أنس بن مالك كاتب أباه سيرين على عشرين ألف درهم وكان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه قتادة والناس مات في شهر شوال سنة عشرة ومائة وهو بن سبع وسبعين سنة بعد الحسن بمائة يوم وصلى عليه النضر بن عمرو المقرىء من أهل الشام وقبره بإزاء قبر الحسن بالبصرة مشهور يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في محمد بن مسلم بن عبيد الله :
    36) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة محمد بن مسلم بن عبيد الله برقم ( 5162 ) : ( محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب الزهرى القرشي كنيته أبو بكر رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار وكان فقيها فاضلا روى عنه الناس مات ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة في ناحية الشام وقبره ببدا وشغب مشهور يزار على قارعة الطريق )
    ــــــــــــــــــــ
    فائدة : وذكر ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة عبد الله بن غالب الحداني برقم ( 3633 ) : ( عبد الله بن غالب الحداني من أهل البصرة يروى عن أبي سعيد الخدري روى عنه قتادة ومالك بن دينار كنيته أبو فراس وكان من عباد أهل البصرة بايع بن الأشعث وقاتل معه حتى قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين فكانوا يجدون من قبر ريح المسك )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في الامام الشافعي رضي الله عنه :
    37) قال ابن حبان في الثقات في الجزء التاسع في ترجمة محمد بن إدريس الشافعي برقم (15016 ) Sad ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر وقبره مشهور يزار )

    38) وقال الامام الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء في ترجمة الامام الشافعي برقم ( 2772 ) : ( محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الإمام العلم أبو عبد الله الشافعي رضي الله عنه أحد أئمة الإسلام، أخذ القراءة عرضاً عن إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين المكي، روى القراءة عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقرأت بروايته القرآن من كتاب المستنير وحدثني بها منه ومن كتاب الكامل غير واحد قرأت بها القرآن كله على الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بمصر وغيره قال قرأت بها على الإمام محمد بن أحمد بن عبد الخالق بمصر قال قرأت بها على الشيخ إبراهيم بن أحمد بمصر قال قرأت بها على الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي قال قرأت بها على الإمام أبي محمد سبط الخياط قال قرأت بها على الإمام أبي طاهر ابن سوارح، وأخبرني بها الإمام أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة الصالحي بسفح قاسيون قراءة عليه عن أبي طالب عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي والأنجب بن أبي السعادات الحمامي قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي سماعاً قال أخبرنا ابن سوار قال أخبرني بها أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري قال حدثنا أبو حفص عمر بن شاهين الواعظ وأبو بكر أحمد بن الحسن بن شاذان البزاز واللفظ له قالا حدثنا أحمد بن مسعود الزبيري بمصر حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقرأت بها على الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الجذامي عن أبي حفص عمر بن عذير عن أبي اليمن الكندي قال قرأت بها على أبي محمد سبط الخياط قال قرأت بها أيضاً على أبي العز محمد ابن الحسين الواسطي قال قرأت بها على أبي القاسم الهذلي قال قرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد الجلباني بتنيس قال قرأت على عبد الباقي بن عين الغزال وقرأ على محمد بن أحمد بن حمدان وقرأ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال الهذلي وأخبرنا القهندزي عن أبي الحسين عبد الله بن عدي قال حدثنا محمد ابن أحمد بن حمدان قال قرأت على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال حدثنا محمد بن إدريس الشافعي بسنده إلى ابن كثير، وروى الخطيب البغدادي بسنده عن ابن عبد الحكم المذكور قال لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان .
    قلت : ولد سنة خمسين ومائة بغزة وقيل بعسقلان ثم حمل إلى مكة وهو ابن سنتين وتوفي بمصر سنة أربع ومائتين وذلك من ليلة الجمعة بعد المغرب آخر ليلة من رجب ودفن يوم الجمعة بعد العصر وقبره بقرافة مصر مشهور والدعاء عنده مستجاب ولما زرته قلت :
    زرت الإمام الشافعي *** لأن ذلك نافـعـي
    لننال منه شـفـاعة *** أكرم به من شافـع
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام أحمد بن حنبل :
    39) أنهم كانوا يضعون قلم أحمد في النخلة التي لا تحمل، فتحمل من بركته ! مناقب أحمد/370. ( هذا منقول من أحدى مشاركات شيخنا نشر الخزامى حفظه الله في منتدى الغريب )
    40) وقال الحنابلة عن أحمد : وإن كل من دفن في المقبرة التي دفن فيها أحمد بن حنبل مغفور له ببركة أحمد بن حنبل مناقب أحمد/584 . ( هذا منقول من أحدى مشاركات شيخنا نشر الخزامى حفظه الله في منتدى الغريب )
    41) وجاء في طبقات الحنابلة في ترجمة معروف الكرخي ما نصه : ( أنبأنا الوالد السعيد قدس الله روحه قال: أخبرنا على العكبري قال: قرأت على الحسن بن شهاب قال: أخبرنا يحيى الخصيب إجازة حدثنا أبو بكر العسكري أخبرنا الحسن بن خليل بن أحمد المصري حدثنا محمد بن علي البصري الصفار عن بعض الصالحين من أهل عبادان وحلفني أن لا أخبر باسمه أنه قدم إلى بغداد سنة أربعين وثلاثمائة شوقا منه إلى زيارة قبر أحمد بن حنبل وقبر معروف وأنه زار قبر معروف في يوم السبت قال: ففرحت فرحا شديدا لما رأيت من كثرة الناس وجمعهم وإظهار السنة فلما قضيت زيارتي ومضيت من وقتي إلى قبر أحمد لم أصادف عند قبره إلا الواحد بعد الواحد فاغتممت عند ذلك غماً شديداً ثم إني رأيت إنساناً وكأن قلبي أنس إليه دون الجماعة ممن حضر فأطلعته على ما في نفسي من جهة قبر معروف وقبر أحمد بن محمد بن حنبل فقال: إن زيارة هذا القبر يوم الاثنين قال: فرجعت إليه يوم الاثنين فلم أر عند قبره عشر الذي رأيته عند قبر معروف ولقيت ذلك الرجل بعينه فعاودته بسبب الزيارة فقال: إن قبر أحمد بعيد وليس ينشط إليه كل إنسان فكأن قلبي سكن إلى ذلك من كلامه ورجعت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة إلى عبادان فبينما أنا ذات ليلة قائم في وردي لأقضيه إذ حملتني عيناي فنمت وأنا جالس فرأيت رجلاً جميلاً عليه ثياب بيض وحوله جماعة من الشيوخ يعظمونه فقلت: من هذا فقالوا هذا أبو عبد الله أحمد بن حنبل فدنوت منه فسلمت عليه وأردت أن أسأله عن زيارة قبره وقبر معروف فقال: لي يا فلان كأني بك تريد أن تسألني عن زيارة قبري وقبر معروف فقلت: قد كان ذلك يا أبا عبد الله فقال: لي إن أخي معروفا رحمه الله كان أشد الناس بغضاً لليهود عليهم لعنة الله وكان قد ألزم نفسه أن يصلي في كل يوم سبت مائة ركعة يقرأ في كل ركعة عشر مرات " قل هو الله أحد " إلى أن يعلم أن اليهود قد انصرفوا من كنائسهم غيرة لله عز وجل وتعظيما وتنزيها قال: فلذلك نشر الله له هذا العلم الذي رأيت كل سبت ثم قال: يا فلان تعرفه فقلت: لا والله.
    قال فالتفت عن يميني فإذا برجل أنضر الناس عليه ثياب بياض فقال: هذا معروف فسلم عليه فسلمت عليه وخلوت به فقال: يا فلان لا اكبر في عينيك لما رأيت من كثرة الزيارة عند قبري ولا يصغر أبو عبد الله في عينيك لما رأيت من قلة الناس عند قبره فإنه ما من يوم وليلة إلا ويدخل الله بركته الجنة مالا يحصى من الناس كثرة ثم سلمت مودعا فقال: لي أحمد قم يرحمك الله لا يفوتك وردك فانتبهت والحمد )
    42) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الامام احمد ابن حنبل ( 11 / 230 ) : (حدثنا أبو عيسى أحمد بن يعقوب حدثتني فاطمة بنت أحمد بن حنبل قالت وقع الحريق في بيت اخي صالح وكان قد تزوج بفتية فحملوا اليه جهازا شبيها بأربعة آلاف دينار فأكلته النار فجعل صالح يقول : ما غمني ما ذهب الا ثوب لابي كان يصلي فيه اتبرك به وأصلي فيه .
    قالت فطفئ الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد اكلت النار ما حوله وسَلِم )
    43) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 2 / 36 ) في ترجمة احمد بن حنبل ما نصه : ( قال ابن المظفر وأخبرنا يوسف بن محمد المصرى إجازة أخبرنا إبراهيم بن بركات الخشوعى سماعا أخبرنا الحافظ أبو القاسم إجازة أخبرنا عبد الجبار الخوارى حدثنا الإمام أبو سعيد القشيرى إملاء حدثنا الحاكم أبو جعفر محمد بن محمد الصفار أخبرنا عبد الله بن يوسف قال سمعت محمد بن عبد لله الرازى قال سمعت أبا جعفر محمد الملطى يقول قال الربيع بن سليمان إن الشافعى رضى الله عنه خرج إلى مصر فقال لى يا ربيع خذ كتابى هذا فامض به وسلمه إلى أبى عبد الله وائتنى بالجواب .
    قال الربيع فدخلت بغداد ومعى الكتاب فصادفت أحمد ابن حنبل فى صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت هذا كتاب أخيك الشافعى من مصر فقال لى أحمد نظرت فيه فقلت لا فكسر الختم وقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له أيش فيه أبا عبد الله فقال يذكر فيه أنه رأى النبى فى النوم فقال له اكتب إلى أبى عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة.
    قال الربيع : فقلت له البشارة يا أبا عبد الله ، فخلع أحد قميصيه الذى يلى جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعى رضى الله عنه فقال أيش الذى أعطاك فقلت قميصه فقال الشافعى ليس نفجعك به ولكن بُلَّهُ وادفع إلى الماء لأتبرك به )
    44) وقال الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( ص 258 ) في ترجمة الامام احمد ابن حنبل ما نصه : ( وتوفي ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وقبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله )
    45) وجاء في طبقات الحنابلة : ( أخبرنا الوالد السعيد قراءة عن يوسف الزاهد حدثنا محمد بن شجاع المروروذي حدثنا أبو بكر عبدعبد الله بن محمد


    عدل سابقا من قبل وليد79 في الجمعة مايو 28, 2010 4:51 am عدل 2 مرات
    avatar
    وليد79

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    رد: موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك ودعاء العلماء وغيرهم عند قبور الأولياء والصالحين

    مُساهمة  وليد79 في الجمعة مايو 28, 2010 4:36 am

    [size=18][b][center]فائدة : روى الامام مسلم في صحيحه ( 4 / 2230 ) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (54 - ( 157 ) فقال : حدثنا عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ومحمد بن يزيد الرفاعي ( واللفظ لابن أبان ) قالا حدثنا ابن فضيل عن أبي إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء )
    [ ش ( البلاء ) أي إن الحامل له على التمني ليس الدين بل البلاء وكثرة المحن والفتن وسائر الضراء ] )

    ورواه ابن ماجة في سننه فقال : حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فضيل عن أبى إسماعيل الأسلمى عن أبى حازم عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( والذى نفسى بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتنى كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء )
    وصححه الالباني في صحيح ابن ماجة فقال : ( ( صحيح ) الصحيحة 578 : وأخرجه مسلم )

    وذكر النووي في رياض الصالحين( 2 / 307 ) بتحقيق الدكتور ماهر ياسين الفحل : ( وعنه - ابو هريرة رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر ، فيتمرغ عليه ويقول : ياليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ، وليس به الدين ، ما به إلا البلاء )) . ) متفق عليه .
    وصححه الالباني ايضا في صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ( 1 / 1304 ) برقم ( 13038 ) : ( و الذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه و يقول : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر و ليس به الدين إلا البلاء ( م هـ ) عن أبي هريرة .
    قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7082 في صحيح الجامع )

    وصححه ايضا في تحقيقه لمشكاة المصابيح ( 3 / 182 ) برقم ( 5445 ) فقال عنه : ( صحيح )
    وذكره العجلوني في كشف الخفا برقم ( 2945 ) وعزاه لمسلم وابن ماجة ..
    وذكره المتقي الهندي في كنزه ( 14/ 212 ) برقم (38435 ) وعزاه لمسلم وابن ماجة كذلك .
    قال حمد اليافعي : ويستفاد من هذه الرواية ان التمرغ ليس بمنهي عنه ، بدليل انه لم يأت نهي أو تشنيع من النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب هذا الفعل ...
    بل العكس ؛ حيث انه أوضح ان الرجل من كثرة البلاء الذي يحدث في آخر الزمان يلجأ ليتمرغ على القبر ويقول : ( يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ) ..
    ففيه دليل على جواز التمرغ على القبور من قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ...
    وأظن الفكرة قد وصلت
    تنبيه : اليافعي لا يذكر ما يخص حضرة النبي صلى الله عليه وسلم من التبرك به ولا بآثاره ولا التضرع ووووو...... الخ ..
    حيث ان هذه الامور في جناب النبي صلى الله عليه وسلم مفروغ منها ، وقد ذكرها العلماء في كتب وبحوث كثيره فالتراجع في محلها ...
    ولكني هنا اذكر ما سوى النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم - ، من الاولياء والصالحين من سلف وخلف الامة رضوان الله عليهم أجمعين ، لانهم هم قدوتنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ...
    وإذا ذكرت شيئاً يخص النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد الانبياء - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وازكى التسليم - فأني أذكره كـ ( فائدة ) فقط ...
    هذا فقط للتنبيه لكي لا تخلط الاوراق ويأتينا البعض بأدلة في جواز ذلك في جناب حضرة النبي صلى الله عليه وسلم .....
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في السيدة نفيسة رضي الله عنها ، وهي خير من ذكر الى الآن بعد الصحابة الكرام :
    46) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة السيدة نفيسة ( 10 / 106 - 107 ) في ترجمتها : ( نفيسة السيدة المكرمة الصالحة أبنة أمير المؤمنين الحسن بن زيد بن السيد سبط النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما العلوية الحسنية صاحبة المشهد الكبير المعمول بين مصر والقاهرة ولي ابوها المدينة للمنصور ثم عزله وسجنه مدة فلما ولي المهدي أطلقه وأكرمه ورد عليه امواله وحج معه فتوفي بالحاجر وتحولت هي من المدينة إلى مصر مع زوجها الشريف إسحاق بن جعفر بن محمد الصادق فيما قيل ثم توفيت بمصر في شهر رمضان سنة ثمان ومئتين ولم يبلغنا كبير شيء من أخبارها ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف ولا يجوز مما فيه من الشرك ويسجدون لها ويلتمسون منها المغفرة وكان ذلك من دسائس دعاة العبيديةوكان أخوها القاسم رجلا صالحا زاهدا خيرا سكن نيسابور وله بها عقب منهم السيد العلوي الذي يروي عنه الحافظ البيهقي وقيل كانت من الصالحات العوابد والدعاء مستجاب عند قبرها بل وعند قبور الانبياء والصالحين وفي المساجد وعرفة ومزدلفة وفي السفر المباح وفي الصلاة وفي السحر ومن الابوين ومن الغائب لأخيه ومن المضطر وعند قبور المعذبين وفي كل وقت وحين لقوله تعالى ^ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ^ ولا ينهى الداعي عن الدعاء في وقت إلا وقت الحاجة وفي الجماع وشبه ذلك ويتأكد الدعاء في جوف الليل ودبر المكتوبات وبعد الأذان ) وانظر شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 2 / 21 ) لعبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي .
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في الاوزاعي :
    47) ذكر ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي (9019 ) : ( عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي رحمه الله من حمير وقد قيل من همدان وقد قيل إن الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس كنيته أبو عمرو يروى عن عطاء والزهري روى عنه مالك والثوري وأهل الشام مات سنة سبع وخمسين ومائة وهو بن سبعين سنة وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه وقبره ببيروت مشهور يزار ) وانظر مشاهير علماء الامصار في ترجمة الاوزاعي برقم ( 1425 )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سفيان الثوري :
    وذكر ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة سفيان الثوري برقم (1349 ) : ( سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب الثوري أبو عبد الله وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك وحبيب وعمر كان مولد سفيان سنة خمس وتسعين ومات بالبصرة مختفيا عند عبد الرحمن بن مهدى وفى داره مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وقبره بالبصرة في مقبرة بنى كليب قد زرته مرارا )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عمر بن قيس الملائي :
    49) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 12 / 162 - 163 ) في ترجمة عمرو بن قيس أبو عبد الله الملائي الكوفي ما نصه: ( أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الاصبهاني يعرف بالفيج بهمذان حدثنا أحمد بن عبدان الشيرازي حدثنا محمد بن جعفر أبو عبد الله التمار حدثنا يحيى بن يونس حدثني سليمان بن حرب قال حدثني عبد الرحمن بن مهدى قال قدم سفيان البصرة وحماد بن سلمة يحدث قال فقال له انى لاشبهك بشيخ صالح كان عندنا اشبهك بعمرو بن قيس الملائي قال أبو زكريا ويقال انه كان من الابدال أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق حدثنا الوليد بن بكر الاندلسي قال حدثنا على بن أحمد بن زكريا الهاشمي حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله الله العجلي حدثني أبى قال وعمرو بن قيس الملائي كوفى ثقة من كبار الكوفيين متعبد وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به )
    50) وقال الحافظ في تهذيب التهذيب في الجزء الثامن برقم ( 146 ) في ترجمة عمرو بن قيس الملائي : ( وقال العجلي ثقة من كبار الكوفيين متعبد وكان الثوري يتبرك به )
    فائدة : ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 12 / 164 ) قصة حدثت عند وفة عمرو بن قيس الملائي ، فقال ما نصه: ( أخبرني هبة الله بن الحسن الطبري أخبرنا عبيد الله بن أحمد هو المقرئ أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا أبو العباس عيسى بن إسحاق السايح حدثنا أبى حدثنا أبي حدثنا أبو خالد قال لما مات عمرو بن قيس الملائي رأوا الصحراء مملوءة رجالا عليهم ثياب بياض فلما صلى عليه ودفن لم يرو في الصحراء أحد فبلغ ذلك أبا جعفر فقال لابن سيرين وابن أبي ليلى ما منعكما ان تذكرا هذا الرجل لي فقالا كان يسألنا ان لا نذكره لك )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام البخاري :
    51) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأمام البخاري( 12 / 466 - 467 ) : (وقال محمد بن أبي حاتم سمعت أبا منصور غالب بن جبريل وهو الذي نزل عليه أبو عبد الله يقول إنه أقام عندنا أياما فمرض واشتد به المرض حتى وجه رسولا إلى مدينة سمرقند في إخراج محمد فلما وافىتهيأ للركوب فلبس خفيه وتعمم فلما مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها وأنا آخذ بعضده ورجل أخذ معي يقوده إلى الدابة ليركبها فقال رحمه الله أرسلوني فقد ضعف فدعا بدعوات ثم اضطجع فقضى رحمه الله فسأل منه العرق شيء لا يوصف فما سكن منه العرق إلى أن أدرجناه في ثيابه وكان فيما قال لنا وأوصى إلينا أن كفنوني في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ففعلنا ذلك فلما دفناه فاح من تراب قبره رائحة غالية أطيب من المسك فدام ذلك أياما ثم علت سواري بيض في السماء مستطيلة بحذاء قبره فجعل الناس يختلفون ويتعجبون وأما التراب فإنهم كانوا يرفعون عن القبر حتى ظهر القبر ولم نكن نقدر على حفظ القبر بالحراس وغلبنا على أنفسنا فنصبنا على القبر خشبا مشبكا لم يكن أحد يقدر على الوصول إلى القبر فكانوا يرفعون ما حول القبر من التراب ولم يكونوا يخلصون إلى القبر وأما ريح الطيب فإنه تداوم أياما كثيرة حتى تحدث أهل البلدة وتعجبوا من ذلك وظهر عند مخالفيه أمره بعد وفاته وخرج بعض مخالفيه إلى قبره وأظهروا التوبة والندامة مما كانوا شرعوا فيه من مذموم المذهب )
    52) قال ايضا في ترجمة الأمام البخاري( 12 / 469 ) : ( وقال أبو علي الغساني أخبرنا أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي قدم علينا بلنسية عام أربعين وستين وأربع مئة قال قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام فاستسقى الناس مرارا فلم يسقوا ، فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضي سمرقند فقال له إني رأيت رأيا أعرضه عليك قال وما هو قال أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وقبره بخرتنك ونستسقي عنده فعسى الله أن يسقينا ، قال فقال القاضي نعم ما رأيت فخرج القاضي والناس معه واستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند نحو ثلاثة أميال )
    53) وقال ابن بشكوال في الصلة في ترجمة نصر بن محمد بن عبد الملك : ( أخبرنا القاضي الشهيد أبو عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله قراءةعليه وأنا أسمع قال‏:‏ قرأت على أبي على حسين بن محمد الغساني قال‏:‏ أخبرني أبوالحسن طاهر بن مفوز والمعافري قال‏:‏ أنا أبو الفتح وأبو الليث نصر بن الحسن التنكتي المقيم بسمرقند قدم عليهم بلنسية عام أربعة وستين وأربع مائة‏.‏
    قال‏:‏ قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام قال‏:‏ فاستسقى الناس مراراً فلم يسقوا‏.‏
    قال‏:‏ فأتى رجل من الصالحين معروف بالصلاح مشهور به إلى قاضي سمرقند فقال له‏:‏ إني قد رأيت رأياً أعرضه عليك‏.‏
    قال‏:‏ وما هو قال‏:‏ أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وقبره بخرتنك وتستسقوا عنده فعسى الله أن يسقينا قال‏:‏ فقال القاضي نعم ما رأيت‏.‏
    فخرج القاضي وخرج الناس معه واستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله السماء بماءٍ عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند ثلاثة أميال أو نحوها‏.‏)
    فائدة : ذكر الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في الجزء الثاني في ترجمة البخاري : ( وكان شيخا نحيفا ليس بطويل ولا قصير الى السمرة كان يقول لما طعنت في ثماني عشرة سنة جعلت اصنف قضايا الصحابة والتابعين واقاويلهم في أيام عبيد الله بن موسى وحينئذ صنفت التاريخ عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في الامام مسلم :
    54) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأمام مسلم( 12 / 580 ) : ( توفي مسلم في شهررجب سنة إحدى وستين ومئتين بنيسابور عن بضع وخمسين سنة وقبره يزار )
    55) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 6 / 201 ) في ترجمة محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس أبو عبد الله الفراوي ثم النيسابوري ( 679 ) : ( قال ابن السمعاني وأذكر أنا خرجنا في رمضان سنة ثلاثين وحملنا محفته على رقابنا إلى قبر مسلم بن الحجاج بنصر أباذ لإتمام الصحيح عند قبر المصنف فبعد أن فرغ القارىء من قراءة الكتاب بكى ودعا وأبكى الحاضرين وقال لعل هذا الكتاب لا يقرأ علي بعد هذا ، وكان قوله هذا في شهر رمضان ،وما قرىء عليه الكتاب بعد ذلك بل توفي في شوال ضحوة يوم الخميس الحادي والعشرين من سنة ثلاثين وخمسمائة ، ودفن عند ابن خزيمة )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في بكار :
    56) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة بكار( 12 / 603 ) : ( قال ابن خلكان وكان بكار تاليا للقرآن بكاء صالحا دينا وقبره مشهور قد عرف باستجابة الدعاء عنده )
    57) وقال ابن ابي الوفا في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية في ترجمة بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة ( ص 113 ) : ( مات يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وهو أبن سبع وثمانين سنة بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور يزار ويتبرك به ويقال إن الدعاء عند قبره مستجاب ومات في الليل ولم يدفن إلى بعد العصر من كثرة الزحام وصلى عليه محمد بن الحسن الفقيه أبن أخيه )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في مسروق بن الأجدع :
    58) ذكر ابن سعد في الطبقات في الجزء السادس في ترجمة مسروق بن الأجدع فقال : ( قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا شهاب يذكر قال حدثني ملاحة لي قال أحمد نبطية مشركة كانت تحمل له الملح قالت كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق وكان منزلها بالسلسلة فنستسقي فنسقى قالت فننضح قبره بخمر فأتانا في النوم فقال إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح .
    ومات بالسلسلة بواسط قال أخبرت عن سفيان بن عيينة قال بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد قال وقال غير سفيان بن عيينة مات مسروق سنة ثلاث وستين وكان ثقة وله أحاديث صالحة )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عيسى بن يزيد الأزرق :
    59) ذكر ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة عيسى بن يزيد الأزرق برقم ( 1595 ) : ( عيسى بن يزيد الأزرق أبو معاذ من أهل مرو ولى القضاء بسرخس وكان من العباد وبها مات وكان بن المبارك يزور قبره إذا دخل سرخس )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في السلمي :

    60) ذكر الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 2 / 244 - 245 ) في ترجمة السلمي برقم ( 717 ) : ( .... قال الشيخ أبو بكر قدر أبى عبد الرحمن عند أهل بلده جليل ومحله في طائفته كبيرا وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودا جمع شيوخا وتراجم وأبوابا وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفية قد دخلتها وقبره هناك يتبركون بزيارته قد رايته وزرته )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة الحسن عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من زيارة القبر النبوي :
    61) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الحسن ابن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 4 / 483 – 484 - 485 ) برقم (185 ) : ( الحسن ابن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم السيد أبي محمد الحسن ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني الإمام أبو محمد حدث عن أبيه وعبد الله بن جعفر وهو قليل الرواية والفتيا مع صدقه وجلالته حدث عنه ولده عبد الله وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية وسهيل بن أبي صالح والوليد بن كثير وفضيل بن مرزوق وإسحاق بن يسار والد محمد وغيرهم ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه فقال للرجل لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني هذا مرسل وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما مصليا على نبيه فيا طوبى له فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلل والحب وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء إلا وهو محب لله ولرسوله فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار فزيارة قبره من أفضل القرب وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فشد الرحال إلى نبيناصلى الله عليه وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحية المسجد ثم بتحية صاحب المسجد رزقنا الله وإياكم ذلك آمين )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    62) قال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء الخامس في حوادث سنة إحدى وستين ما نصه : ( وأخبرنا ابن ناصر قال‏:‏ أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال‏:‏أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد العتيقي قال‏:‏ سمعت أبا بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي يقول‏:‏ سمعت جعفر الخلدي كان بي جرب عظيم فتمسحت بتراب قبر الحسين فغفوت فانتبهت وليس عليّ منه شيء‏.‏)
    63) وقال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 5 / 1050 ) في ترجمة حماد بن محمد بن جساس مانصه : ( أخبرنا محمد بن هبة الله القاضي فيما اذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن منصور بن بكر بن محمد بن حيد قال: أخبرنا جدي أبو منصور قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الحيري -إملاءً- قال: أخبرنا الحسن بن محمد الاسفرائيني قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال: حدثنا عبد الله بن الضحاك قال: حدثنا هشام بن محمد قال: لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما وامتحى أثر القبر ، فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين وبكى وقال: بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تربتك ميتا ثم بكى وأنشأ يقول:
    أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه * فطيب تراب القبر دل على القبر )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا علي ابن الحسين عليه السلام :
    64) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الكميت ابن زيد الأسدي الكوفي ( 5 / 388 ) برقم ( 177 ) : ( الكميت ابن زيد الأسدي الكوفي مقدم شعراء وقته قيل بلغ شعره خمسة آلاف بيت روى عن الفرزدق وأبي جعفر الباقر وعنه والبة بن الحباب وأبان بن تغلب وحفص القارىء وفد على يزيد بن عبد الملك وعلى أخيه هشام قال أبو عبيدة لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكرا وقال أبو عكرمة الضبي لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان وقيل كان عم الكميت رئيس أسد وكان الكميت شيعيا مدح علي بن الحسين فأعطاه من عنده ومن بني هاشم أربع مئة ألف وقال خذ هذه يا أبا المستهل فقال لو وصلتني بدانق لكان شرفا ولكن أحسن إلي بثوب يلي جسدك أتبرك به فنزع ثيابه كلها فدفعها إليه ودعا له فكان الكميت يقول ما زلت أعرف بركة دعائه )
    ما قيل في محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى بن جفعر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الحسيني :
    65) قال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء السادس عشر في احداث سنة ثمانين وأربعمائة Sad محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى بن جفعر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الحسيني ) ( فحكـى بعـض وكلائه قال‏:‏ توصلت إليه وقلت إنهم يأخذون مالك من غيراختيارك فأعطهم ما يريدون وتخلص فقال‏:‏ لا أفعل وقد طاب لي الحبس والجوع فإني كنت أفكر في نفسي منذ مدة وأقول من يكون من أهل بيت رسول الله صلـى اللـه عليـه وسلـم لابـد أن يبتلي في ماله ونفسه وأنا قد ربيت في النعم والدولة فلعل في خللاً فلمـاوقعـت هـذه الوقعـة فرحـت بهـا وعلمـت أن نسبي صحيح متصل برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أفعل شيئًا إلا برضى الله تعالى فمنعوه من الطعام فمات‏.‏
    وكـان هـذا فـي هذه السنة وأخرج في الليل من القلعة فلما علم ولده نقله إلى موضع آخر فقبره هناك يزار‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني :
    66) قال الذهبي في تذكرة الحفاظ في الجزء الرابع في ترجمة الزيدى برقم ( 1105 ) : ( الزيدى الإمام القدوة الحافظ العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني من ولد زيد بن علي البغدادي الشافعي المحدث أحد الأئمة الزهاد قطع أوقاته في العبادة والعلم والكتابة والدرس والطلب حتى مكن الله منزلته في القلوب وأحبه الخاص والعام حتى كان يقصده الكبار للزيارة والتبرك )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام محمد بن المنكدر :
    67) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة محمد ابن المنكدر ( 5 / 358 - 359 ) ما نصه : ( وقال إبراهيم بن سعد رأيت ابن المنكدر يصلي في مقدم المسجد فإذا انصرف مشى قليلا ثم استقبل القبلة ومد يديه ودعا ثم ينحرف عن القبلة ويشهر يديه ويدعو يفعل ذلك حين يخرج فعل المودع .
    وقال مصعب بن عبد الله حدثني إسماعيل بن يعقوب التيمي قال كان ابن المنكدر يجلس مع أصحابه فكان يصيبه صمات فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال إنه يصيبني خطر فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان يأتي موضعا من المسجد يتمرغ فيه ويضطجع فقيل له في ذلك فقال إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع )

    68) وقال ايضا في ترجمة محمد ابن المنكدر ( 5 / 367 ) : ( كان صفوان ابن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته ذات يوم وقلت لأنظرن مايصنع فقنع رأسه وجلس إلى قبر منها فلم يزل يبكي حتى رحمته وظننت أنه قبر بعض أهله ومر بي مرة أخرى فاتبعته فقعد إلى جنب قبر غيره ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر وقلت إنما ظننت أنه قبر بعض أهله فقال محمد كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة قال ثم جعل محمد يمر بي فيأتي البقيع فسلمت عليه ذات يوم فقال اما نفعك موعظة صفوان فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة السراج رحمه الله :
    69) ذكر الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة السراج الامام المحدث القدوة ( 16 / 162 ) : ( سمعته يقول : رأيت النبي في المنام فتبعته حتى دخل فوقف على قبر يحيى بن يحيى وتقدم وصف خلفه جماعة من الصحابة وصلى عليه ثم التفت فقال هذا القبر أمان لاهل هذه المدينه )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي :
    70) وقال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 2 / 337 ) في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي مانصه : ( وأخبرني تاج الدين أحمد بن هبة الله بن أمين الدولة قال: سمعت الشيخ أحمد بن عبد الواحد المدروز يقول: إن سبب اشتغالي بالدروزة أنني كنت قد حجبت وزرت النبي صلى الله عليه وسلم، فبقيت بالمدينة ثلاثة أيام لا أطعم طعاماً، فجئت إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجلست عنده وقلت: يا رسول الله أكون ضيفك ولي ثلاثة أيام لم أطعم طعاماً، قال: فهومت وانتبهت وفي يدي درهم كبير، فخرجت واشتريت به شيئاً أكلته، وشيئاً للبسي، ثم اشتغلت بعد ذلك بالدروزة ) .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة ربيع بن محمود بن هبة الله :
    وقال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 7 / 1475 ) في ترجمة ربيع بن محمود بن هبة الله مانصه : (حدثني الشيخ أبو الحجاج يوسف بن أبي طاهر بن علي الجزري المعروف بالملقن قال: كان الشيخ ربيع بن محمود الماردي قدس الله روحه لا يدخر لغداء من عشاء، ولا لعشاء من غداء، وكان لا يفطر في كل شهر غير يوم أو يومين، ويؤثر أصحابه على نفسه ولا يأكل من مال سلطان ولا جندي ولا من له قطيعة على وقف وصحبناه مدة طويلة في البلاد مثل مكة والمدينة، ودمشق، وغيرها.
    قال: وصليت معه ليلة العشاء الآخرة في الحرم الشريف بمكة، فلما فرغ من الصلاة قال لنا: قوموا بنا إلى العمرة، وكنا معه أربعة نفر، وهو، فلما وصلنا إلى التنعيم وأحر منا بالعمرة وأقبلنا إلى مكة ووصلنا إلى متكأ النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا ساعة نتبرك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قمنا متوجهين إلى مكة فلما قربنا من موضع يقال له الشبيكة قال لنا الشيخ ربيع: قفوا مكانكم فوقفنا، ثم أخذ على يسار الطريق ومشى متياسراً إلى أننا ما بقينا نرى منه في ظلام الليل إلا شبحه، فسمعناه يقول: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتأملنا وإذا بإنسان واقف معه، فصافحه ووقف معه ساعة ثم عاد إلينا فقال لنا، امضوا فصافحوه، فجئنا فسلمنا عليه وصافحناه فوجدنا يده على غاية من اللين والترف، وقلنا له: ادع لنا، فقال لنا: غفر الله لكم، ثم جذب يده منا ومشى على حاله متوجهاً إلى العمرة، فلما جئنا إلى الشيخ ربيع سألناه عنه فقال: هذا اسمه عبد المجيد اليمني من أهل اليمن يصلي الخمس الصلوات في الحرم ولا يراه أحد )
    ما قيل في الامام مالك :
    72) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأمام مالك( 8 / 132 ) : ( قلت ( يعني الذهبي ) : ودفن بالبقيع اتفاقا وقبره مشهور يزار رحمه الله
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام الذهلي :
    73) ذكر الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الذهلي ( 18 / 100 - 101 ) برقم (47 ) : ( الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة أبو الحسن علي بن حميد بنعلي الذهلي الهمذاني روى عن أبي بكر بن لال وابن تركان وأحمد بن محمد البصير وأبي عمر بن مهدي وطبقتهم روى عنه يوسف بن محمد الخطيب وغيره وكان ورعا تقيا محتشما يتبرك بقبره )
    74) قال الذهبي في العبر في أحداث سنة اثنين وخمسين وأربعمائة : ( وعلي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام جامع همذان وركن السنَّة والحديث بها‏.‏
    روى عن أبي بكر بن لال وطبقته وقبره يزار ويتبرك به‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في على بن محمد بن بشار الزاهد ( أبو يعلى الفراء ) :
    75) قال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 12 / 67 ) في ترجمة على بن محمد بن بشار الزاهد ما نصه : ( قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء أبو الحسن على بن محمد بن بشار الزاهد كان يروى مسائل صالح بن أحمد وكان له كرامات ظاهره وانتشار ذكر في الناس وتوفى في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة حدثني هلال بن المحسن قال مات أبو الحسن بن بشار الزاهد يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الاول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة .
    قلت ( يعني الخطيب البغدادي ) : ودفن بالعقبة قريبا من التحمى وقبره إلى الان ظاهر معروف يتبرك الناس بزيارته )
    76) وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 2 / 267 ) عند ذكر وعلي بن محمد بن بشار أبو الحسن وأبو صالح البغدادي الزاهد شيخ الحنابلة في احداث سنة سنة ثلاث عشرة وثلثمائة : ( وقيل له كيف الطريق إلى الله فقال : كما عصيت الله سرا تطيعه سرا حتى يدخل إلى قلبك لطائف البر .
    وكان له كرامات ظاهرة وانتشار ذكر في الناس يتبرك الناس بزيارته قاله السخاوي )
    77) وجاء في طبقات الحنابلة في ترجمة علي بن محمد بن بشار أبو الحسن الزاهد العارف : ( وتوفي لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ودفن بالعقبة قريباً من النجمي وقبره الآن ظاهر يتبرك الناس بزيارته ) .
    78) وقال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء الثالث عشر في احداث سنة ثلاث عشرة وثلثمائة: (حدثنا أبو بكر العامري قال‏:‏ أنبأنا أبو سعد بن أبي صادق قال‏:‏أنبأنا ابن باكويه قال‏:‏ سمعت محمد بن أحمد بن الحسن المقرىء يقول‏:‏ سمعت أباالحسن علي بن محمد بن بشار يقول‏:‏ منذ ثلاثين سنة ما تكلمت بكلمة أحتاج أن أعتذرمنها ‏.‏
    توفي ليلة الخميس لسبع خلون من ربيع الأول من هذه السنة فحضره الأمراء والوزراء ودفن يوم الخميس بمشرعة الساج من الجانب الغربي ببغداد وقبره اليوم ظاهر يتبرك به ‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في شقيق البلخي :
    79) وقال ابو نعيم في الحلية ( 5 / 1375 ) في ترجمة شقيق البلخي : (حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله البغدادي سنة ثمان وحمسن، وحدثني عنه أولاً عثمان بن محمد العثماني سنة أربع وخمسين حدثنا عباس بن أحمد الشامي، حدثنا أبو عقيل الرصافي، حدثنا أحمد بن عبد الله الزاهد، قال: قال علي بن محمد بن شقيق: كان لجدي ثلاثمائة قرية يوم قتل بواد سكرد، ولم يكن له كفن يكفن فيه، قدمه كله بين يديه، وثيابه وسيفه إلى الساعة معلق يتبركون به ) . وانظر كذلك صفة الصفوة ( ص 446 ) في ترجمته ، والمنتظم في الجزء الثامن في احداث سنة ثلاث وخمسين ومائة .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة حياة بن قيس الحراني :
    80) ذكر الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة حياة بن قيس( 21 / 181 - 182 ) برقم (92 ) ما نصه : ( حياة الشيخ القدوة الزاهد العابد شيخ حران وزاهدها حياة بن قيسابن رجال بن سلطان الأنصاري الحراني صاحب أحوال وكرامات وتأله وإخلاص وتعفف وإنقباض كانت الملوك يزورونه ويتبركون بلقائه )
    قلت : وقد مرّ علينا من قبل :
    18) وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 95 ) عند ذكره لعلى الفرنثي الزاهد : ( وفيها الشيخ على الفرنثي الزاهد صاحب الزاوية والأصحاب بسفح قاسيون وكان صاحب حال وكشف وعبادة وصدق وهو الذي حكى عنه أنه قال أربعة يتصرفون في قبورهم كتصرف الأحياء الشيخ عبد القادر ومعروف الكرخي وعقيل المنبجي وحياة بن قيس الحراني )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في ابن لال الامام والفقيه رضي الله عنه :
    81) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة ابن لال( 17 / 76 ) (قال شيرويه كان ثقة أوحد زمانه مفتي البلد وله مصنفات في علوم الحديث غير أنه كان مشهورا بالفقه قال ورأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة ما رأيت أحسن منه والدعاء عند قبره مستجاب ) وانظر شذرات الذهب ( 3 / 151 ) .82) ثم قال الذهبي بعده بحوالي ثلاثة اسطر ( 17 / 77 ) ( قلت والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء وفي سائر البقاع لكن سبب الإجابة حضور الداعي وخشوعه وابتهاله وبلا ريب في البقعة المباركة وفي المسجد وفي السحر ونحو ذلك يتحصل ذلك للداعي كثيرا وكل مضطر فدعاؤه مجاب )
    83) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 3 / 20 ) في ترجمة أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال أبو بكر الهمذانى ( 84 ) ( قال شيرويه كان ثقة أوحد زمانه مفتى البلد يعنى همذان يحسن هذا الشأن يعنى الحديث وله مصنفات فى علوم الحديث غير أنه كان مشهورا بالفقه ورأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة ما رأيت شيئا أحسن منه
    وقال الشيخ أبو إسحاق حكى لى سبطه أبو سعد أنه أخذ الفقه عن أبى إسحاق وأبى على بن أبى هريرة وكان ورعا متعبدا أخذ عنه الفقه فقهاء همذان
    قلت اضطرب فى وفاته فقيل سنة اثنتين وتسعين وقيل سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وقيل سنة تسع وتسعين وقيل وكان يقول اللهم لا تحينى إلى سنة أربعمائة فمات قبلها
    قيل والدعاء عند قبره مستجاب )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام الزاهد ابن مزدين :
    84) قال الذهبي في سيراعلام النبلاء( 15 / 469 ) برقم ( 343 ) : ( ابن مزدين الامام شيخ الزهاد أبو علي احمد بن محمد بن علي بن مزدين الصوفي النهاوندي القومساني حدث عن ابي يعلى محمد بن زهير الابلي وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي وعبد الله بن احمد بن عامر وعبدالرحمن بن حمدان الجلاب وعدة وعنه ابناه محمد وعثمان ورافع بن محمد وأبو نصر شعيب وجعفر بن محمد الابهري ومحمد بن عيسى واخرون قال شيرويه ثقة شيخ الصوفية ومقدمهم في الجبل له ايات وكرامات ظاهرة وقبره بقرية انبط يزار )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في الامام شيخ المتكلمين ابن فورك :
    85) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة ابن فورك ( 17 / 214 ) برقم ( 125 ) : ( ابن فورك الإمام العلامة الصالح شيخ المتكلمين أبو بكر محمد بنالحسن بن فورك الأصبهاني سمع مسند أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر بن فارس وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي حدث عنه أبو بكر البيهقي وأبو القاسم القشيري وأبو بكر بن خلف وآخرون وصنف التصانيف الكثيرة قال عبد الغافر في سياق التاريخ الأستاذ أبو بكر : قبره بالحيرة يستسقى به )
    86) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 4 / 128 ) في ترجمة محمد بن الحسن بن فورك ( 317 ) (وذكر الإمام الشهيد أبو الحجاج يوسف بن دوناس الفندلاوي المالكي المدفون خارج باب الصغير بدمشق وقبره ظاهر معروف باستجابة الدعاء عنده )
    87) وقال ايضا عنه ( 4 / 129 ) ( ودعي إلى مدينة عزنة وجرت له بها مناظرات ولما عاد منها سم في الطريق فتوفي سنة ست وأربعمائة حميدا شهيدا
    ونقل إلى نيسابور ودفن بالحيرة وقبره ظاهر
    قال عبد الغافر : يستسقى به ويستجاب الدعاء عنده )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الانصاري :
    88) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الانصاري ( 19 / 52 - 53 ) ( قال وكانت له كرامات ظاهرة ووقعات مع الأشاعرة وظهر عليهم بالحجة في مجلس السلاطين بالشام قال ويقال إنه اجتمع بالخضر عليه السلام مرتين وكان يتكلم في عدة أوقات على الخواطر كما كان يتكلم ببغداد أبو الحسن بن القزويني الزاهد وكان الملك تتش يعظمه لأنه تم له مكاشفة معه إلى أن قال وكان ناصرا لاعتقادنا متجردا في نشره وله تصانيف في الفقه والوعظ والأصول .
    قلت : توفي في ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربع مئة ودفن بمقبرة باب الصغير وقبره مشهور يزار ويدعى عنده ) وانظر شذرات الذهب ( 3 / 378 ) .
    فائدة : قال الحافظ الذهبي في معجم الشيوخ ( 1 / 73 - 74 ) ما نصه : ( عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : (( أنه كان يكره مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم )) .
    قلت ( الذهبي ) : كره ذلك لأنه رآه إساءة أدب .
    وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم ير بذلك إساءة أدب .
    وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم ير بذلك بأساً ، ورواه عنه ولده عبد الله بن أحمد .
    فإن قيل: فهلاً فعل ذلك من الصحابة قيل : لأنهم عاينوه حياً ، وتملوا به ، وقبوا يده ، وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا شعره المطهر يوم الحج الأكبر ، وكان إذا تنخم لا تكاد نخامته تقع إلا في يد رجل فيدلك بها وجهه .
    ونحن فلما لا يصح لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستسلام والتقبيل .
    ألا ترى كيف فعل ثابت البناني ، كان يقبل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه ويقول : يد مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وهذه الأمور لا يحركها من المسلم إلا فرط حبه للنبي صلى الله عليه وسلم إذ هو مأمور بأن يحب الله ورسوله أشد من حبه لنفسه ، وولده ، والناس أجمعين ، ومن أمواله ومن الجنة وحورها ، بل خلق من المؤمنين يحبون أبا بكر وعمر أكثر من حب أنفسهم .
    حكى لنا جندار أنه كان يجبل البقاع فسمع رجلاً سبَّ أبا بكر فسل سيفه وضرب عنقه ، ولو كان سمعه يسبه أو يسب أباه لما استباح دمه .
    ألا ترى الصحابة في فرط حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا : ألا نسجد لك ؟ فقال : لا ، فلو أذن لهم لسجدوا سجود إجلال وتوقير لا سجود عبادة كما سجد إخوة يوسف - عليهم السلام - ليوسف .
    وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلاً بل يكون عاصياً فليعرف أن هذا منهى عنه ، وكذلك الصلاة إلى القبر )) . انتهى كلام الذهبي .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابن عجلان :
    89) وقال الامام أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 163 طبعة المكتب الإسلامي , دار الخاني - بيروت , الرياض الطبعة الأولى ، 1408- 1988 ، بتحقيق وصي الله بن محمد عباس ) : ( قال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما ابن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في يزيد بن يزيد بن جابر :
    90) قال الامام أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 163 طبعة المكتب الإسلامي , دار الخاني - بيروت , الرياض الطبعة الأولى ، 1408- 1988 ، بتحقيق وصي الله بن محمد عباس ) : ( قال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما ابن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أحمد بن موسى بن عبد الله بن إسحاق أبو بكر الزاهد المعروف بالروشنائي :
    91) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 5 / 356 ) ما نصه : (أحمد بن موسى بن عبد الله بن إسحاق أبو بكر الزاهد المعروف بالروشنائي من أهل مصر أنا وهي قرية تحت كلواذي سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وأبا محمد بن ماسي ومحمد بن أحمد المفيد كتبت عنه في قريته ونعم العبد كان فضلا وديانة وصلاحا وعبادة وكان له بيت إلى جنب مسجده يدخله ويغلقه على نفسه ويشتغل فيه بالعبادة ولا يخرج منه إلا لصلاة الجماعة وكان شيخنا أبو الحسين بن بشران يزوره في الاحيان ويقيم عنده العدد من الايام متبركا برؤيته ومستروحا إلى مشاهدته )
    قلت : وذكر مثل ذلك ذكره ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة في ترجمته ، وابن الجوزي في المنتظم ، فاليراجع ..
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة ابن عبد الباقي الحنبلي :
    92) وجاء في مشيخة أبي المواهب الحنبلي في ترجمة صاحب المشيخة ابن عبد الباقي ما نصه : ( وكان على قدم الصحابة والسلف والصالحين، عليه نور الولاية والصلاح، ما قرأ عليه أحد إلا فتح الله عليه ، وكان يستسقى به الغيث، وللناس فيه الاعتقاد العظيم، وله وقائع وكرامات.
    أخبرني من أثق به أنه كان متصرفا في بلاد نجد ، وكان فيه نفع عظيم ) اهـ
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في ترجمة محمد بن أحمد العمري ( ابن عبد الهادي ) :
    93) وجاء في مشيخة أبي المواهب الحنبلي في ترجمة الشيخ محمد بن أحمد العمري ( ابن عبد الهادي ) فقال : ( ومنهم الشيخ محمد بن أحمد بن محمد العمري المعروف بابن عبد الهادي الدمشقي الصوفي، الشيخ البركة المعمر بقية السلف وكان من خير خلق الله، مهاب الشكل، عليه نور الولاية والصلاح، وكان عالما بالعقائد والتصوف وكلام القوم، حسن الفهم، وانتفع به خلق، متواضعا، ولم يكن أحد أصبر منه على الفاقة، وله وقائع وكرامات جدا ، وكان يستسقى به الغيث، وللناس فيه الاعتقاد العظيم الواقع في محله )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أبي محمد يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس :
    94) وقال ابن خلكان في وفيان الأعيان ( 6 / 146 ) في ترجمة أبو محمد يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس : ( وقال ابن بشكوال في تاريخه: كان يحيى بن يحيى مجاب الدعوة، وكان قد أخذ في نفسه وهيئته ومقعده هيئة مالك.
    وحكي عنه أنه قال: أخذت ركاب الليث بن سعد، فأراد غلامه أن يمنعني فقال: دعه، ثم قال لي الليث: خدمك أهل العلم، فلم تزل بي الأيام حتى رأيت ذلك.
    ثم قال: وتوفي يحيى بن يحيى في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقبره بمقبرة ابن عياش يستسقى به ، وهذه المقبرة بظاهر قرطبة )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الله بن حبيق :
    95) روى الحافظ ابو نعيم الاصبهاني في الحلية ( 10 / 174 طبعة دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة الرابعة ، 1405 ) في ترجمة عبد الله بن حبيق : ( أخبرنا أبو الأزهر ضمرة بن حمزة بن هلال المقدسي في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم بن أحمد قال حدثني أبي ثنا عبيدالله بن سعيد الهاشمي البصري قدم علينا ثنا أبي ثنا عبدالله بن إدريس عن مالك بن دينار قال احتبس عنا المطر بالبصرة فخرجنا يوما بعد يوم نستسقي فلم نر أثر الإجابة فخرجت أنا وعطاء السليمي وثابت البناني ويحيى البكاء ومحمد بن واسع وأبو محمد السختياني وحبيب أبو محمد الفارسي وحسان بن أبي سنان وعتبة الغلام وصالح المري حتى صرنا إلى مصلى بالبصرة وخرج الصبيان من المكاتب واستسقينا فلم نر أثر الإجابة وانتصف النهار وانصرف الناس وبقيت أنا وثابت البناني في المصلى فلما أظلم الليل إذا بأسود صبيح الوجه دقيق الساقين عظيم البطن عليه مئزران من صوف فقومت جميع ما كان عليه بدرهمين فجاء إلى ماء فتمسح ثم دنا من المحراب فصلى ركعتين كان قيامه وركوعه وسجوده سواء خفيفتين ثم رفع طرفه إلى السماء فقال سيدي إلى كم تردد عبادك فيما لا ينقصك أنفد ما عندك أم نفدت خزائن قدرتك سيدي أقسمت عليك بحبك لي إلا سقيتنا غيثك الساعة الساعة قال مالك فما أتم الكلام حتى تغيمت السماء وأخذتنا كأفواه القرب وما خرجنا من المصلى حتى خضنا الماء إلى ركبنا قال فبقيت أنا وثابت متعجبين من الأسود ثم انصرف فتبعناه قال فتعرضت له فقلت له يا أسود أما تستحي مما قلت قال فقال وماذا قلت قال فقلت له قولك بحبك لي وما يدريك أنه يحبك قال تنح عن همم لا تعرفها يا من اشتغل عنه بنفسه أين كنت أنا حين خصني بالتوحيد وبمعرفته أفتراه بدأني بذلك إلا بمحتبه لي على قدره ومحبتي له على قدري قال ثم بادر يسعى فقلت له رحمك الله ارفق بنا قال أنا مملوك على فرض من طاعة مالكي الصغير قال فجعلنا نتبعه من البعد حتى دخل دار نخاس وقد مضى من الليل نصفه فطال علينا النصف الباقي فلما أصبحنا أتيت النخاس فقلت له عندك غلام تبينعيه للخدمة قال نعم عندي مائة غلام كلهم لذلك قال فجعل يخرج إلي واحدا بعد آخر وأنا أقول غير هذا حتى عرض علي تسعين غلاما ثم قال ما بقي عندي غيرها ولا واحد قال فلما أردنا الخروج دخلت أنا حجرة خربة في خلف داره فإذا أنا بالأسود نائم فكان وقت القيلولة فقلت هو هو ورب الكعبة فخرجت إلى عند النخاس فقلت له بعني ذلك الأسود فقال لي يا أبا يحيى ذاك غلام مشئوم نكد ليست له بالليل همة إلا البكاء وبالنهار إلا الصلاة والنوم فقلت له ولذلك أريده قال فدعا به وإذا هو قد خرج ناعسا فقال لي خذه بما شئت بعد أن تبريني من عيوبه كلها فاشتريته بعشرين دينارا بالبراءة من كل عيب فقلت ما اسمه قال ميمون قال فأخذت بيده فأتيت به إلى المنزل فبينا هو يمشي معي إذ قال لي يا مولاي الصغير لماذا اشتريتني وأنا لا أصلح لخدمة المخلوقين قال مالك فقلت له حبيبي إنما اشتريناك لنخدمك نحن بأنفسنا وعلى رؤسنا فقال ولم ذاك فقلت أليس أنت صاحبنا البارحة في المصلى فقال وقد اطلعتما على ذلك فقلت أنا الذي اعترضت عليك في الكلام قال فجعل يمشي حتى صار إلى مسجد فدخله وصف قدميه فصلى ركعتين ثم رفع طرفه إلى السماء فقال إلهي وسيدي سرا كان بيني وبينك أظهرته للمخلوقين وفضحتني فيه فكيف يطيب لي الآن عيش وقد وقف على ما كان بيني وبينك غيرك أقسمت عليك إ قبضت روحي الساعة الساعة ثم سجد فدنوت منه فانتظرته ساعة فلم يرفع رأسه فحركته فإذا هو ميت قال فمددت يديه ورجليه فإذا وجه ضاحك وقد ارتفع السواد وصار وجهه كالقمر وإذا بشاب قد أقبل من الباب فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعظم الله أجرنا في أخينا هاكم الكفن فكفنوه فيه فناولني ثوبين ما رأيت مثلهما ثم خرج فكفناه فيهما قال مالك ( يعني ابن دينار ) : فقبره يستسقى به وتطلب الحوائج إلى يومنا هذا )
    ــــــــــــــــــــ
    avatar
    وليد79

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    رد: موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك ودعاء العلماء وغيرهم عند قبور الأولياء والصالحين

    مُساهمة  وليد79 في الجمعة مايو 28, 2010 4:46 am

    ما قيل في عثمان بن الخطاب بن عبد الله المغربي :
    96) قال الحاكم في معرفة علوم الحديث عند ذكره لأول نوع من أنواع علم الحديث حيث قال : ( وأعجب من ذلك ما حدثناه جماعة من شيوخنا عن أبي الدنيا واسمه عثمان بن الخطاب بن عبد الله المغربي ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقالوا : إن أبا الدنيا خدم أمير المؤمنين ورفسته بغلته ، وإنه كان يستسقى به بالمغرب
    فائدة : قال الحافظ في اللسان ( 5 / 102 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 ، بتحقيق دائرةالمعرف النظامية - الهند ) في ترجمة الامام الطبري : ( وقال بن خالويه الحافظ قال لي بن خزيمة بلغني انك كتبت تفسير بن جرير قلت بل كتبته عنه املأ قال كله قلت نعم من سنة ثلاث وثمانين الى سنة تسعين قال فاستعاره مني بن خزيمة فرده بعد سنين ثم قال نظرت فيه من أوله الى آخره فما اعلم على أديم الأرض اعلم من بن جرير ولقد ظلمته الحنابلة وقال أبو حامد حسبك التميمي قال لي بن خزيمة لما رجعت من الرحلة سمعت من بن جرير فقلت لا وكانت الحنابلة منعت الناس من الدخول اليه فقال لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت منه سواه وقال أبو علي الطوماري كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان فسمع قرأة بن جرير فقال ما ظننت ان الله تعالى خلق بشرا أحسن منه يقرأ هذه القراءة قال أحمد بن كامل توفي بن جرير في شوال سنة عشر وثلاث مائة وأخبر له ان مولده كان في أول سنة خمس أو آخر سنة أربع وعشرين ومائتين ولما مات لم يؤذن به أحد فاجتمع عليه من لا يحصيهم عدد الا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا ) اهـ ..
    وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد( 2 / 166 ) في ترجمة الطبري ما نصه : ( وكان اسمر إلى الادمة اعين نحيف الجسم مديد القامة فصيح اللسان ولم يؤذن به أحد واجتمع عليه من لا يحصيهم عددا الا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا )
    قلت : ومثله ذكر السبكي في طبقات الشافعية ، والنووي في تهذيب الاسماء واللغات ، والذهبي في تذكرة الحفاظ ، فاليراجع ..
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في ترجمة الامام ابن شاهين :
    97) قال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 11 / 264 ) في ترجمة ابن شاهين برقم ( 6028 ) ما نصه : ( أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي قال ذكر لنا أبو حفص بن شاهين أنه عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن ازداد بن سراج بن عبد الرحمن وقال كذا وجدت نسبي في كتب أبي وأصلنا من مروروذ من كور خراسان وجدي لامي اسمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني ومولدي وجدته في كتب أبي علي ظهر كتاب حدثه بما فيه محمد بن علي بن عبد الله الوراق عن أبي نعيم عن مسعر فقرات مولدي على كتابه ولد ابني عمر في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبت بيدي في سنة ثمان وثلاثمائة وكان لي إحدى عشرة سنة وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا في هذا السن فتبركت بهم )
    قلت : ومثله في تاريخ دمشق لابن عساكر ( 43 / 535 ) ..
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ترجمة ابن سمكويه :
    98) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة ابن سمكويه ( 19 / 16 - 17 ) : ( ابن سمكويه الشيخ الإمام الحافظ المفيد المصنف الثقة أبو الفتح محمد بن أحمد ابن عبدالله بن سمكويه الأصبهاني نزيل هراة كان من فرسان الحديث والمكثرين منه سمع ببغداد من أبي محمد الخلال وطبقته وبنيسابور من أبي حفص بن مسرور وبأصبهان من إبراهيم سبط بحرويه وعدة وبسمرقند من مسندها عمر بن شاهين وبشيراز من أبي بكر بن أبي علي الحافظمولده في سنة تسع وأربع مئة وإنما طلب الحديث على كبر وكان عابدا صالحا خيرا يتبرك بدعائه )
    99) وذكره ايضا في تذكرة الحفاظ في ترجمتة فقال : ( بن سمكويه الإمام الحافظ المفيد أبو الفتح محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه الأصبهاني نزيل هراة أكثر وحصل الأصول ورحل وسمع ببغداد من أبي محمد الخلال وطبقته وبنيسابور من أبي حفص بن مسرور وطبقته وبأصبهان من أصحاب بن المقرىء وبشيراز من الحافظ أبي بكر بن أبي علي وبسمرقند من مسندها بن شاهين السمرقندي وصنف في الأبواب مولده سنة تسع وأربع مائة وكان صالحا ناسكا يتبرك بدعائه )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في ترجمة الشيخ أبي نصر الزاهد الايراياذي :

    100) وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان ( 1 / 289 ) عند ذكره لإيراياذ : ( إيراياذ : ولفظ العجم بها إيراوه: قرية بينها وبين طبس خمسة عشر فرسخا، على رأس جبل، ولها قلعة حصينة، وحولها مزارع وبساتين ونخل وأعناب وتفاح وأصناف من الفواكه، وفيها مياه جارية عذبة وهي في غاية النزاهة والطيبة، وبها خانقاه للصوفية، عندها مشهد عليه قبة فيها قبر الشيخ أبي نصر الزاهد الايراياذي، وكانت وفاته بعد الخمسمائة، وأهل تلك الناحية يذكرون له كرامات منها: أن أهل قريته سألوه أن يستسقي لها في محل أصابهم، فسجد ودعا الله لهم، فنبعت عين من وسط الجبل من الصخر الصلد، وتدفقت بماء عذب صاف وفارت فورانا شديدا، فوضع الشيخ يده على الماء وقال له: اسكن فسكن باذن الله.
    أخبرني بذلك كله الحافظ أبو عبد الله محمد بن النجار البغدادي، وقال: شاهدت العين وشربت من مائها وزرت قبر هذا الشيخ مرارا ووجدت عنده روحا وقبولا تاما ، وعليه نور كثير )
    ــــــــــــــــــــ
    فائدة : في أن زيارة قبر الفاضل قربة بالإجماع :
    قال الذهبي في سير اعلام النبلاء ( 9 / 368 ) : ( أخبرنا يحيى بن أبي منصور وعبد الرحمن بن محمد كتابة قالا أخبرنا عمر بن محمد المعلم أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا أحمد بن عبيد الله حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي والمسجد الحرام والمسجد الأقصى معناه لا تشد الرحال إلى مسجد ابتغاء الأجر سوى المساجد الثلاثة فإن لها فضلا خاصا فمن قال لم يدخل في النهي شد الرحل إلى زيارة قبر نبي أو ولي وقف مع ظاهر النص وأن الأمر بذلك والنهي خاص بالمساجد ، ومن قال بقياس الأولى قال إذا كان أفضل بقاع الأرض مساجدها والنهي ورد فيها فما دونها في الفضل كقبور الأنبياء والصالحين أولى بالنهي ، أما من سار إلى زيارة قبر فاضل من غير شد رحل فقربة بالإجماع بلا تردد سوى ما شذ به الشعبي ونحوه فكان بلغهم النهي عن زيارة القبور وما علموا بأنه نسخ ذلك والله أعلم ) اهـ
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في تبرك الامام الدارقطني بأبي الفتح القواس :
    101) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة القواس ( 15 / 475 ) : ( وقال أبو ذر سمعت الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي )
    102) وقال في طبقات الحنابلة في ترجمة يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس : ( قال: وسمعت البرقاني والأزهري وذكرا أبا الفتح القواس فقالا: كان من الأبدال.
    وقال الأزهري: كان أبو الفتح مجاب الدعوات.
    وقال الدارقطني: كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي ) .
    قلت : وانظر كذلك صفة الصفوة في ترجمة يوسف بن عمر بن مسرور ، والمنتظم في التاريخ ..
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي :
    103) جاء في طبقات الحنابلة في ترجمة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي : ( ومات بآمد سنة سبع أو ثمان وستين وأربعمائة ، وقبره هناك يقصد ويتبرك به )
    104) وقد ذكر مثل هذا الكلام ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ( 1 / 3 ) في ترجمتة وقال : ( وقبره هناك مقصودٌ بالزيارة )
    فائدة : ذكر الحافظ المزي في ترجمة بشر بن منصور السليمي أبو محمد البصري الذي قال عنه الامام أحمد بن حنبل : ( ثقة ثقة وزيادة ) ، قال في ترجمته في تهذيب الكمال ( 4 / 153 طبعة مؤسسة الرسالة - بيروت الطبعة الأولى ، 1400 - 1980 ، بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف ) : ( وقال على بن المديني ما رأيت أحدا أخوف لله من بشر بن منصور وكان يصلي كل يوم خمس مائة ركعة وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن
    قلت : وذكر مثل هذا الكلام الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمتة ( 8 / 360 ) ، وبدر الدين العيني في مغانى الأخيار في ترجمته ايضاً ..
    ما قيل في ابراهيم الحربي :
    105) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة ابراهيم الحربي ( 13 / 370 ): (نقل الخطيب وطائفة ان الحربي توفي لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومئتين وكانت جنازته مشهودة صلى عليه يوسف القاضي صاحب كتاب السنن وقبره يزار ببغداد )

    106) وقال الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( ص 272 ) في ترجمة ابراهيم الحربي : ( فلما كان من الغد ورد يعقوب فدخل عليه فقال يا ابا عبد الله امير المؤمنين يقرئك السلام ويقول قد احببت ان انس بقربك وان اتبرك بدعائك وقد وجهت اليك عشرة الاف درهم معونة على سفرك. )
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في ترجمة عمار بن رجاء :
    107) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة عمار بن رجاء ( 13 / 35 ) : ( عمار بن رجاء الحافظ الثقة الإمام أبو ياسر التغلبي الأستراباذي صاحب المسند الكبير رحل وجمع وصنف حدث عن يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وزيد بن الحباب ويحيى بن آدم وحسين بن علي الجعفي ومعاوية بن هشام وعبيد الله بن موسى وطبقتهم حدث عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وأحمد بن محمد بن مطرف الأستراباذي ومحمد بن الحسين الأديب وطائفة سواهم ترجمة أبو سعد الإدريسي وقال كان شيخا فاضلا دينا كثير العبادة والزهد ثقة في الحديث رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة ومات سنة سبع وستين ومئتين على الصحيح قال وقبره يزار رحمة الله عليه )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابن عجلان :
    108) قال الامام أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 163 طبعة المكتب الإسلامي , دار الخاني - بيروت , الرياض الطبعة الأولى ، 1408 - 1988 ، بتحقيق وصي الله بن محمد عباس ) برقم ( 87 ) : ( قال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما ابن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر ) اهـ .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في يزيد بن يزيد بن جابر :

    109) قال الامام أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 163 طبعة المكتب الإسلامي , دار الخاني - بيروت , الرياض الطبعة الأولى ، 1408 - 1988 ، بتحقيق وصي الله بن محمد عباس ) برقم ( 87 ) : ( قال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما ابن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر ) اهـ .

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في صالح الهمذاني بن أحمد الحافظ :

    110) وقال الذهبي في العبر في أحداث سنة أربع وثمانين وثلاثمائة : ( وصالح الهمذاني بن أحمد الحافظ أبوالفضل التَّميمي الأحنفي ابن السمسار ويعرف أيضًا بابن الكوملاذ محدث همذان‏ ، روى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم وطبقته وهو الذي لما أملى الحديث باع طاحونًا له بسبعمائة دينار ونثرها على المحدِّثين‏.‏

    قال شيرويه‏:‏ كان ركنًا من أركان الحديث ديّنا ورعًا لا يخاف فيالله لومة لائم وله عدّة مصنفات توفي في شعبان والدعاء عند قبره مستجاب ولد سنة ثلاث وثلاثمائة ‏. ‏)
    ــــــــــــــــــــ

    ما قيل في الفقيه الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن على بن إبراهيم :

    111) وقال الامام الشوكاني في البدر الطالع ( 2 / 323 ) في ترجمة الفقيه احمد بن حميد المحلى اليمنى : ( ومات في سنة 705 خمس وسبعمائة بمدينة ذمار ودفن بها وقبره الآن مشهور مزور ، و مما شاع على الألسن انه إذا دخل رجل يزوره ومعه شيء من الحديد لم تعمل فيه النار بعد ذلك وقد جربت ذلك فلم يصح وكذلك اشتهر انه إذا دخل شيء من الحيات قبته مات من حينه )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الفقيه احمد بن حميد المحلى اليمنى :

    112) وقال الامام الشوكاني في البدر الطالع ( 2 / 393 ) في ترجمة الفقيه احمد بن حميد المحلى اليمنى : ( وكان يحب الخلوة في جبل نقم وإذا رآه أحد من الناس فر منهم وربما فاجأه من كان يتصل به في الابتداء فيعتذر بأن معه علة ويشير إلى بطنه موهما ان تلك العلة تمنعه الملاقاة وكان لا يرضى بأكل ما يسد رمقه من عند اخوته ولبس ما يستر عورته الا بعد أن يعمل لهم أشق الأعمال ويتولى غسل ثيابهم وتربية أولادهم وغير ذلك واشتهرت عنه كرامات عديدة مع شدة نفوره عن الناس وعمن يريد التبرك به او التماس الدعاء منه )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في علي بن أحمد بن خلف بن محمد بن الباذش الأنصاري :

    113) وقال في الاحاطة للسان الدين ابن الخطيب في اخبار غرناطة في ( 3 / 293 ) في ترجمة علي بن أحمد بن خلف بن محمد بن الباذش الأنصاري : ( توفي بغرناطة سنة ثمان وعشرينوخمسماية وصلى عليه إثر صلاة العصر ابنه الأستاذ أبو جعفر ودفن بمقبرة باب إلبيرة وازدحم الناس على نعشه وكانت جنازته حافلة وتفجع الناس على قبره‏.‏
    وقبره مشهور يتبرك به الناس‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أحمد القزويني :
    114) وقال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء السابع عشر في احداث سنة إحدى عشرة وخمسائة Sad أحمد القزويني كـان مـن الأوليـاء المحدثيـن توفي في رمضان هذه السنة فشهده أمم لا تحصى وقبره ظاهر يتبرك به في الطريق إلى معروف الكرخي‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في تقي الدين الحصني :
    115) وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 7 / 189 ) عند ذكره لتقي الدين الحصني : ( وتوفي بخلوته بجامع المزاز بالشاغور بعد مغرب ليلة الأربعاء خامس عشر جمادى الآخرة وصلى عليه بالمصلى صلى عليه ابن أخيه ثم صلى عليه ثانيا عند جامع كريم الدين ودفن بالقبيبات في أطراف العمارة على جادة الطريق عند والدته وحضر جنازته علام لا يحصيهم إلا الله مع بعد المسافة وعدم علم أكثر الناس بوفاته ، وازدحموا على حمله للتبرك به وختم عند قبره ختمات كثيرة وصلى عليه أمم ممن فاتته الصلاة على قبره ) .

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الله بن غالب رضي الله عنه :

    116 ) قال البخاري في التاريخ الصغير ( 1 / 181 طبعة دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة الطبعة الأولى ، 1397 - 1977 ، بتحقيق محمود إبراهيم زايد ) : ( قال عطاء فحدثني مالك بن دينار قال : أخذت من تراب قبره ( عبد الله بن غالب ) فجعلته في قدح ثم غسلت القدح بالماء فوجدت منه ريح المسك ) اهـ

    قال محمد اليافعي : فهذا مالك بن دينار رحمه الله يأخذ تراب من قبر عبد الله بن غالب ، والامام البخاري يذكر ذلك ولم ينكر ! ، فهل بعد هذا يقال ان ابن دينار والبخاري من القبورية ؟؟

    فائدة : قال البخاري في التاريخ الصغير ( 1 / 180 طبعة دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة الطبعة الأولى ، 1397 - 1977 ، بتحقيق محمود إبراهيم زايد ) : ( حدثني بشر بن يوسف قال حدثنا نوح بن قيس قال حدثنا عطاء السلمي وأثنى عليه خيرا قال رأيت عبد الله بن غالب أقبل هو وأصحابه في الثياب البيض متحنطين حتى أتى بن الأشعث وهو علي منبره فقال علام نبايعك قال على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال ابسط يدك فبايعه ثم نزل فقاتل حتى قتل فجعل يوجد من تراب قبره ريح المسك ) .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في شيخ الحنابلة أبو جعفر عبد الخالق بن عيسى الهاشمي :

    117 ) قال في طبقات الحنابلة في ترجمة أبو جعفر عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى : ( وتوفي يوم الخميس النصف من صفر سنة سبعين وأربعمائة وأخرجت جنازته في غداة يوم الجمعة وحضرت الجنازة وكان يوماً مشهوداً لكثرة الخلق وعظم الحزن والبكاء وكان جمعاً لم أر مثله لجنازة بعد جنازة الوالد السعيد .
    وتقدم للصلاة عليه أخوه أبو الفضل بجامع المدينة وحفر له بجنب قبر إمامنا أحمد فدفن فيه وأخذ الناس من تراب قبره الكثير تبركاً به .
    ولزم الناس قبره ليلاً ونهاراً مدة طويلة ويقرأون ختمات ويكثرون الدعاء .
    ولقد بلغني أنه ختم على قبره في مدة شهور ألوف ختمات .
    وكثرت المنامات من الصالحين بالرؤى الصالحة له )

    118 ) وقال في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ( 1 / 8 ) في ترجمة عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى الشريف أبو جعفر ( ولزم الناس قبره، فكانوا يبيتون عنده كل ليلة أربعاء، ويختمون الختمات، ويخرج المتعيشون، فيبيعون الفواكه والمأكولات، فصار ذلك فرجة للناس. ولم يزالوا على ذلك مدة شهور، حتى دخل الشتاء ومنعهم البرد. فيقال إنه: قرىء على قبره في تلك المدة عشرة آلاف ختمة )

    119 ) وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمته ( 12 / 145 ) : ( ودفن إلى جانب الامام أحمد، فاتخذت العامة قبره سوقا كل ليلة أربعاء يترددون إليه ويقرأون الختمات عنده حتى جاء الشتاء، وكان جملة ما قرئ عليه وأهدي له عشرة آلاف ختمة والله أعلم )

    120 ) وقال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة أبو جعفر الهاشمي الإمام شيخ الحنبلية ( 18 / 547 ) ( وكانت جنازته مشهودة ودفن إلى جانب قبر الإمام أحمد ولزم الناس قبره مدة حتى قيل ختم على قبره عشرة آلاف ختمة )
    وانظر كذلك تاريخ الاسلام للذهبي في ترجمته ، وشذرات الذهب ( 3 / 336 ) .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في عبد الصمد بن عمر :

    121 ) قال الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( 2 / 482 طبعة دار المعرفة - بيروت الطبعة الثانية ، 1399 - 1979 ، بتحقيق محمود فاخوري ، والدكتور محمد رواس قلعجي ) في نهاية ترجمة عبد الصمد بن عمر بن محمد بن اسحاق : ( وتوفي يوم الثلاثاء لسبع بقين من ذي الحجة وقيل في آخر يوم من ذي الحجة سنة سبع وتسعين وثلاث مائة وقيل توفي ليلا وكانت وفاته بدرب شماس من نهر الغلابين وقبره اليوم ظاهر يتبرك به بمقبرة الامام احمد )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الشيخ في سعيد بن عيسى الملقب بعمود الدين الذي ينسب اليه قبائل العمودي في اليمن :

    122 ) قال في مختصر الانساب الحضرمية ( وهو وهابي المعتقد ) : ( آل عمودي :
    من المشايخ ، يتوزعون في مناطق كثيرة من حضرموت ، ومن أهم مراكزهم قيدون وبظه بوادي دوعن .
    وساهم آل عمودي كثيراً في التاريخ السياسي لحضرموت في القرون المتأخرة ، وسيطروا فترة طويلة على وادي دوعن من عهد السلطان الكثيري بدر بوطويرق ت 977 حتى عهد السلطنة القعيطية التي استطاعت نزع سيطرتهم عنه.
    هم بنو الشيخ سعيد بن عيسى الملقب بعمود الدين ، وإليه نسبوا ، وقد عرف الشيخ بتدينه ، وكان له مقام معروف عند معاصريه ، وتوفى سنة 671هـ وقبره ببلدة "قيدون" يزار في رجب من كل عام ، ويعتقد فيه اعتقاد شركي باطل، يقول الحامد عن قبره : " وقد قيل أنه مجرب لحصول النجاح والفلاح " (الحامد ج2 ص773) وهذا بلا ريب قول فاسد ، ولا أصل في ديننا الحنيف لهذه الزيارة . ولعل الشيخ سعيد لو عاش لما أقر ذلك ، والله الهادي إلى سواء السبيل )

    قال محمد اليافعي : واما اعتراض صاحب الكتاب على الحامد وعلى فعل الناس في قبر الشيخ سعيد بن عيسى الملقب بعمود الدين ؛ فهو اعتراض باطل ..
    لان هذا الامر هو من فعل السلف كما ترى ذلك واضحاً جلياً في هذه الموسوعة المباركة ..
    ولله الحمد والمنة على كل حال ..
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا معاوية رضي الله عنه :
    123 ) وقال ابن حبان في كتاب السيرة النبوية وأخبار الخلفاء في السنة الاربعون - في ذكر البيان بأن من ذكرناهم كانوا خلفاء و من بعدهم كانوا ملوكاً ( و قد قيل : إن معاوية مات للنصف من رجب هذه السنة ، و كان له يوم توفي ثمان و سبعون سنة ، و صلى عليه ابن قيس الفهري ، و قد قيل : إن يزيد بن معاوية هو الذي صلى عليه و كانت مدة معاوية تسع عشرة سنة و ثلاثة أشهر و عشرين ليلة ، و كان معاوية يخضب بالحناء و الكتم ، و كان نقش خاتمه [ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ] ، و قبره بدمشق خارج باب الصغير في المقبرة ، محوط عليه ، قد زرته مراراً عند قصري رمادة أبي الدرداء . )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه :
    124 ) وقال ابن حبان في كتاب السيرة النبوية وأخبار الخلفاء في أول كتاب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في ترجمة طلحة بن عبيد الله ( ومات سنة ست و ثلاثين يوم الجمل لعشر ليال خلون من جمادى الأولى و هو ابن أربع و ستين سنة ، و قد قيل : في شهر رجب ، و قبره بالبصرة مشهور يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام الحافظ الجوال محمد بن إبراهيم الأردستاني :

    قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأردستاني ( 17 / 428 ) ، مانصه : ( قال شيرويه : كان ثقة يحسن هذا الشأن ، سمعت عدة يقولون ما من رجل له حاجة من أمر الدنيا والآخرة يزور قبره ويدعوه إلا استجاب الله له ، قال ( يعني شيرويه ) : وجربت أنا ذلك )
    ــــــــــــــــــــ
    شهادة النبي صلى الله عليه وسلم للامام يحيى بن يحيى بأن قبره أمان لمدينته :

    وقال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء الحادي عشر في احداث سنة ست وعشرين ومائتين ( أنبأنا زاهر بن طاهر قال‏:‏ أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري قال‏:‏ سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن السراج الزاهد - وكان شديد العبادة - قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام كأنه قد أقبل إلى أن وقف على قبر يحيى بن يحيى وتقدم وصف خلفه جماعة من أصحابه فصلى عليه ثم التفت إلى أصحابه فقال‏:‏ هذا القبر لأمان لأهل هذه المدينة ‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    تبرك الامام الحاكم بذكر الائمة الثقات :

    قال أبو عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث ( ص297 ) مبيناً الرواة المشاهير الذين تدور عليهم الأسانيد وأن هذا يعتبر نوعاً من أنواع علوم الحديث التي ينبغي أن يهتم طالب الحديث به فقال : ( ذكر النوع التاسع والأربعين من معرفة علوم الحديث :
    ثم قال : هذا النوع من هذه العلوم معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يجمع حديثهم للحفظ والمذاكرة والتبرك بهم وبذكرهم من الشرق إلى الغرب. )
    ما قيل في الامام العالم الحافظ الثبت صالح بن أحمد المعروف بإبن الكوملاذي :

    128 ) قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( 3 / 986 ) في ترجمة صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح : ( ذكره شيرويه في تاريخه فقال : كان ركنا من أركان الحديث ثقة حافظا دينا لا يخاف في الله لومة لائم وله مصنفات غزيرة توفي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاث مائة والدعاء عند قبره مستجاب) ..
    وانظر كذلك سير أعلام النبلاء ( 16 / 519 ) ، والوافي بالوفيات للصفدي في ترجمته .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أحمد بن أيوب بن أبي الربيع الإلبيري الواعظ :
    129 ) قال ابن بشكوال في الصلة في ترجمة أحمد بن أيوب بن أبي الربيع الإلبيري الواعظ : ( قال ابن حيان ‏:‏ توفي فجأة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة‏ .ودفن بالربض وكان في جنازته حفل عظيم لم يعهد مثله وحزن الناس لفقده حزناً شديداً وواظبوا قبره أياماً تباعاً يلوذون به ويتبركون به عفى الله عنه‏ ) .

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في شيخ الامام البخاري ؛ الامام أبي الوليد أحمد بن أبي رجا :

    130) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ( 1 / 53 ) عند ذكره لقرية آزاذان : ( آزاذان: بالزاي والذال المعجمة وألف ونون: من قرى هراة، بها قبر الشيخ أبي الوليد أحمد بن أبي رجا شيخ البخاري، قال الحافظ بن النجار : زرت بها قبره )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام الفقيه المعمر عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري الوركي :
    131) وقال الذهبي في العبر في أحداث سنة خمس وتسعين وأربعمائة : ( وعبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري الوركي الفقيه‏.‏
    قال السمعاني ‏:‏ عمّر مائة وثلاثين سنةً وكتب إملاءً عن أبي ذرّ عمار بن محمد صاحب يحيى بن محمد ابن صاعد ، زرت قبره بوركة على فرسخين من بخارى ‏.

    قلت‏ ( الذهبي ) :‏ ما كان في الدنيا له نظير في علوّ الإسناد ولم يضعّفه أحد ‏.‏)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في والد الامام شيخ القراء المقري والنحوي والاصولي إسماعيل بن محمد بن عبد الله التستري :
    132) قال الامام الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء في ترجمة إسماعيل بن محمد بن عبد الله التستري : ( مجد الدين إمام صفة صلاح الدين بالصلاحية ثم خانقاه سرياقوس شيخ القراء العلامة الأوحد الأستاذ المقري النحوي الأصولي الشافعي برع في القراءات والأصول والعربية وكان شيخ القراءات بالمدرسة الفاضلية مشهوراً بحسن القراءة وجودة الأداء انتفع به جماعة، قرأ القراءات وأجادها على الشطنوفي والصايغ وجماعة وأخذ العربية عن جماعة وصحب القونوي وأخذ عنه العربية والأصول وغير ذلك، وكان والده من كبار الأولياء مدفون بتستر ينعت بالشيخ تاج الدين البناكتي يزار ويتبرك به ، توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ) .
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في أبي بكر محمد بن إسماعيل التفليسي ، الإمام القدوة المقرئ الصوفي :

    234) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة التفليسي ( 19 / 11 - 12 ) : ( التفليسي الإمام القدوة المقرئ أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن السري ابن بنون التفليسي ثم النيسابوري الصوفي مولده في رجب سنة أربع مئة وسمع من عبدالله بن يوسف بن بامويه وأبي عبد الرحمن السلمي وحمزة المهلبي وأبي صادق الصيدلاني وعدة من أصحاب الأصم وأملى مدة حدث عنه عبد الغافر بن إسماعيل وأثنى عليه وإسماعيل بن المؤذن ووجيه الشحامي ، وسئل عنه إسماعيل بن محمد التيمي فقال : شيخ صالح يتبرك بدعائه)
    ــــــــــــــــــــ
    ابن العديم يقر بأن قبور الانبياء والاولياء من مظان استجابة الدعاء :


    235 ) قال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 1 / 133 ) : ( باب في ذكر ما بحلب وأعمالها من المزارات ، وقبور الأنبياء والأولياء والمواطن الشريفة التي بها مظان اجابة الدعاء )

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الشيخ الصالح روزبهان بن أبي بكر بن محمد بن أبي القاسم الفارسي الكازروني الصوفي :

    236) قال كمال الدين ابن العديم في بغية الطالب في تاريخ حلب ( 7 / 1524 ) في ترجمة روزبهان مانصه : ( أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال: روزبهان هو الشيخ الصالح روزبهان بن أبي بكر بن محمد بن أبي القاسم الفارسي الكازروني الصوفي ، توفي في يوم الأربعاء الخامس من ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وقبره ظاهر يزار ويتبرك به بجانب بئر الحاجب لولو )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في إمام مجامع همذان ركن السنة والحديث علي بن حميد أبو الحسن الذهلي :
    237) وقال عبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 3 / 289 ) عند ذكره لعلي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام مجامع همذان : ( إمام مجامع همذان وركن السنة والحديث بها روى عن أبي بكر بن لال وطبقته ، وقبره يزار ويتبرك به )
    ما قيل في ابي الفتح القواس يوسف بن عمر بن مسرور ، وتبرك أمير المؤمنين في الحديث الامام الدارقطني به :

    238) قال ابن ابي يعلى في طبقات الحنابلة في ترجمة يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس : ( قال: وسمعت البرقاني والأزهري وذكرا أبا الفتح القواس فقالا: كان من الأبدال.
    وقال الأزهري: كان أبو الفتح مجاب الدعوات.
    وقال الدارقطني : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي ) .
    وانظر كذلك صفة الصفوة في ترجمة يوسف بن عمر بن مسرور ، والمنتظم في الجزء الرابع عشر خمس وثمانين وثلاثمائة .

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي :

    139) وقال ابن ابي يعلى في طبقات الحنابلة في ترجمة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي : ( ومات بآمد سنة سبع أو ثمان وستين وأربعمائة ، وقبره هناك يقصد ويتبرك به وكان يدرس في مقصورة بجامع آمد )
    140) وقال الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ( 1 / 3 ) في ترجمة علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي ( ودرس بها الفقه إلى أن مات في سنة سبع - أو ثمان - وستين وأربعمائة.
    وقبره هناك مقصودٌ بالزيارة . وكان يدرس في مقصورة بجامع آمد )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحرث بن أسد التميمي :
    141) وقال في طبقات الحنابلة في ترجمة أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحرث بن أسد التميمي : ( وقال أيضا ً: لما توفي أبو الفرج تحرجت أن أدفنه في الدكة مع أحمد ثم دفنته فلما كان الليل: رأيته في النوم فقال لي: يا محمد ضيقت على الإمام فقلت: تحب أنبشك وأدفنك في موضع آخر ؟ ، فقال: إذا نقلتني عن هذا الرجل فبمن أتبرك ؟ )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في ابي الحسين بن أبي عبد الله بن حمزة بن الصوفي :
    142) قال كمال الدين ابن العديم في بغية الطالب في تاريخ حلب ( 8 / 1817 ) في ترجمة أبو الحسين بن أبي عبد الله بن حمزة بن الصوفي مانصه : ( ودفن بمقابر المقام خارج باب العراق بتربة بني الحداد قبلي مقام إبراهيم عليه السلام، وقبره ظاهر يزار وتنذر عنده النذور وزرته مراراً)
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام الفقيه الزاهد الورع العابد عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الدمشقي :
    143) قال الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب في ترجمتة للعماد ( 2 / 48 ) : ( قال: ولما خرجت جنازته إلى الجامع اجتمع خلق كثير. فما رأيت الجامع إلا كأنه يوم الجمعة من كثرة الخلق. وتركت جنازته في قبلة الجامع وصلى عليه الإِمام موفق الدين شيخنا. وكان المعتمد يطرد الناس عنه، وإلا كانوا من كثرة من يتبرك به يخرقون الكفن. وازدحم الناس على جنازته بين يديها وخفها حتى كاد بعض الناس يهلك، وخرج إلى الجبل خلق كثير. ما رأيت جنازة قط كثر خلقاً منها. وخرج القضاة والعدول ومن لا نعرفهم. وصلى عليه غير مرة. رحمه الله تعالى.)
    فائدة : وقال ايضاً ابن رجب في نفس الترجمة : ( وذكر جملة من كراماته وكلامه على الخواطر والمغيبات. فذكر عن بعضهم، قال: كنت أمشي خلف الشيخ العماد في السوق الكبير، فإذا صوت طنبور. فلما وصلنا إلى عند صاحبه قال الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ونفض كمه. فرأيت صاحب الطنبور قد وقع وانكسر طنبوره. فقيل لصاحب الطنبور: إيش بك؟ قال: ما أدري.)
    فائدة أخرى : وقال ايضاً ابن رجب في نفس الترجمة : ( قال: وحدثني عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار: أن زوجته عائشة بنت خلف بن راجح، حدثته: أنها رأت في النوم قائلاً يقول: قولوا للعماد يدعو لكم، فإنه من السبعة التي تقوم بهم الأرض .)

    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل الامام الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله :
    144) قال ابن فرحون في الديباج المذهب في معرفة اعيان علماء المذهب في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله ، ما نصه : ( توفي رحمه الله بالقاهرة سنة تسع وسبعمائة ودفن بالقرافة وقبره مشهور يزار ) ..
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى :

    145) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 3 / 10 - 11 ) في ترجمة أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى : ( قال : وسمعته يقول : لما فرغت من تصنيف كتاب الفضائل رأيت فى المنام كأنى خارج من منزل شخص ذكره واستقبلنى النبى ومعه أبو بكر وعمر وعثمان أو على رضى الله عنهم أحدهما فإنى شككت ولم أشك فى أنهم كانوا أربعة فتقدمت فسلمت على رسول الله فرد على السلام ثم تقدم إلى أبو بكر رضى الله عنه فقبل بين عينى وقال جزاك الله عن نبيه خيرا وعنا خيرا ، قال أبو بكر فأخرجت خاتمى هذا من أصبعى وجعلته فى أصبع رسول الله ثم نزعته فجعلته فى أصبع أبى بكر ثم إلى آخر الأربعة ، ثم قلت : يا رسول الله قد عظمت بركة هذا الخاتم إذ دخل أصابعكم ثم انتبهت .
    قال الحاكم وقد كان الشيخ أوصى أن يدفن ذلك الخاتم معه .
    قلت ( السبكي ) : وهذا منه فيه استحسان لما يفعل من دفن المرء معه ما يتبرك به أو دفنه فيما يتبرك به ، وسيأتى إن شاء الله تعالى نظير هذه فى ترجمة عبد الرحمن بن أبى حاتم ضمن حكاية عنه ويشهد له قول . . . )
    ما قيل في حسان بن محمد بن أحمد الإمام الجليل أحد أئمة الدنيا أبو الوليد النيسابورى :
    146) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 3 / 228 ) في ترجمة حسان بن محمد بن أحمد الإمام الجليل أحد أئمة الدنيا أبو الوليد النيسابورى : ( قال : وسمعت أبا الحسن عبد الله بن محمد الفقيه يقول : ما وقعت فى ورطة قط ولا وقع لى أمر مهم فقصدت قبر أبى الوليد وتوسلت به إلى الله تعالى إلا استجاب الله لى )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في كعب سور الأزدي :

    147) قال الامام أبو بكر محمد بن خلف الضبي الملقب بوكيع في كتابه اخبار القضاة ( ص 133 ) في ترجمة كعب سور الأزدي برقم ( 554 ) ( حدثنا محمد بن العباس؛ قال: حدثنا هلال بن يحيى؛ قال: حدثنا حصين ابن نمير، عن حصين، عن عمرو بن جاوان؛ قال: لما التقوا يوم الجمل قام كعب بن سور، ومعه المصحف ناشره بين الفريقين، يناشدهم الله والإسلام في دمائهم، فلم يزل بذلك التبرك حتى قتل، وإنه هناك، قال عمرو: رأيته ومعه المصحف يناشدهم )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام ابراهيم بن احمد بن على بن أحمد الكينعى :

    248) وقال الامام الشوكاني في البدر الطالع ( 1 / 5 ) في ترجمة ابراهيم بن احمد بن على بن أحمد الكينعى : ( وجاور في آخر عمره ثلاث سنين بالبيت الحرام فوصل الى جازان وكان قد انقطع عنهم المطر مدة طويلة فسألوه أن يدعو لهم بالمطر فدعا لهم فحصل من المطر ما عم نفعه وبركته جميع تلك البلدان ثم وصل الى صعده وكان بها موته رحمه الله في صبح نهار الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الأول سنة 793 ثلاث وتسعين وسبعمائة ووهم الصفدي في كتابه الوافي بوفيات الاعيان فقال انه توفي في سنة 784 أربع وثمانين وسبعمائة والصحيح ما ذكرناه وقبر برأس الميدان غربى مدينة صعده وعمر عليه مشهد وهو مشهور يزار في تلك الديار )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في الامام المهدى احمد بن يحيى بن المرتضى بن مفضل بن منصور :

    249) وقال الامام الشوكاني في البدر الطالع ( 1 / 118 ) في ترجمة الامام المهدى احمد بن يحيى بن المرتضى بن مفضل بن منصور : ( وكان خروجه بين المغرب والعشاء وسار الى هجرة العين ثم طلع فى جوف الليل الى حصن ثلا وطلب الناس منه اظهار الأمر الذي كان عليه فرجح التأخير حتى يختبرهم ثم بعد ذلك تقدم على صعده مع على بن المؤيد وقد دعا في أيام حبسه فافتتحا صعده ثم قدم المنصور بعض امرائه ثم تلاشى الأمر وتثبط الناس عن نصرته فأراح قلبه عن التعلق بهذا الأمر وعكف على التصنيف واكب على العلم حتى توفاه الله تعالى فى شهر القعدة سنة 840 أربعين وثمان مائة بالطاعون الكبير الذي مات منه أكثر الأعيان ، وقبره بظفير حجه مشهور مزور )
    ــــــــــــــــــــ
    ما قيل في العثمانيين ( يقصد بهم بنو أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وليس الدولة العثمانية التي جاءت بعد القلشقندي ) :
    250) قال القلقشندي في نهاية الارب في ترجمته للعثمانيين برقم ( 50 ) : ( وفي خلافته ( يعني سيدنا عثمان رضي الله عنه ) قتل يزدجرد ملك الفرس وانقرض ملكهم وقتل عثمان لثمان بقين من ذي الحجة خمس وثلاثين وسنة أثنتان وثمانون دفن بأرض كان اشتراها وزارها في البقيع لها عش كوكب وقبره مشهور بها يزار )
    ــــــــــــــــــــ
    منقول من موضوع موسوعة اليافعي
    لشيخنا محمد اليافعي
    منتدى الحوار الاسلامي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 12:41 pm