أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    تفسير قول الله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيـراً )

    شاطر
    avatar
    خادم السنة
    Admin

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 01/08/2009

    تفسير قول الله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيـراً )

    مُساهمة  خادم السنة في الجمعة ديسمبر 24, 2010 10:41 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم


    إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيـراً ) سورة الأحزاب آية 33


    قالا الإمام عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى صاحب كتاب تفسير زاد المسير في علم التفسير ما نصه :



    قوله تعالى: { إِنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجس } وفيه للمفسرين خمسة أقوال.

    أحدها: الشرك، قاله الحسن.
    والثاني: الإِثم، قاله السدي.

    والثالث: الشيطان، قاله ابن زيد.

    والرابع: الشكّ.

    والخامس: المعاصي، حكاهما الماوردي. قال الزجاج: الرِّجس: كل مستقذَر من مأكول أو عمل أو فاحشة.

    ونصب { أهلَ البيت } على وجهين.

    أحدهما: على معنى: أعني أهلَ البيت.

    والثاني: على النداء، فالمعنى: يا أهل البيت.

    وفي المراد بأهل البيت هاهنا ثلاثة أقوال.

    أحدها: أنهم نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنهنَّ في بيته، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، وابن السائب، ومقاتل. ويؤكذ هذا القولَ أن ما قبله وبعده متعلِّق بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى أرباب هذا القول اعتراض، وهو أن جمع المؤنَّث بالنون، فكيف قيل: { عنكم } { ويطهركم }؟ فالجواب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهنَّ، فغلّب المذكَّر.

    والثاني: أنه خاصٌّ في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليَ وفاطمة والحسن والحسين، قاله أبو سعيد الخدري. وروي عن أنس وعائشة وأم سلمة نحو ذلك.

    والثالث: أنهم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه، قاله الضحاك. وحكى الزجاج أنهم نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال الذين هم آله؛ قال: واللغة تدل على أنها للنساء والرجال جميعاً، لقوله: «عنكم» بالميم، ولو كانت للنساء، لم يجز إِلاَّ «عنكنّ» «ويُطهركنّ».

    قوله تعالى: { ويُطَهِّرَكم تطهيراً } فيه ثلاثة أقوال.

    أحدها: من الشِّرك، قاله مجاهد.

    والثاني: من السُّوء، قاله قتادة.

    والثالث: من الإِثم، قاله السدي، ومقاتل.


    انتهى بكماله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:06 pm