أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    تهنئة الشيخ الاكبر الأستاذ الدكتور احمد الطيب

    شاطر

    Alsharef_Khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 01/08/2009
    العمر : 50

    تهنئة الشيخ الاكبر الأستاذ الدكتور احمد الطيب

    مُساهمة  Alsharef_Khaled في السبت مارس 27, 2010 2:32 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يتقدم موقع أهل السنة والجماعة وكل من المشرفين عليه واداريه بأخلص التهاني والتبريكات إلى سيدنا الإمام الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب الإمام الأكبر وشيخ الجامع الأزهر بتولي المنصب السامي ، راديين لفضيلته تمام التوفيق وحسن الإعانة من الله سبحانه وتعالى على حمل هذه الأمانة . وندعوه جلّ في علاه أن يجعله عهداً ميموناً للأزهر الشريف ، فيه إحياءٌ لدوره في الأمّة وإعزازٌ لها ، وجمعٌ للقلوب ووحدةٌ للصفوف .

    ترجمة الامام الاكبر

    تعد حياة الطيب العلمية والدينية الأزهرية مليئة بالكفاح، حيث ولد فى 6 يناير عام 1946 بقرية القرنة بالأقصر، وحصل على الليسانس فى العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر بمصر عام 1969 والماجستير فى العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر بمصر عام 1971 ، والدكتوراه فى العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر بمصر عام 1977 .
    وعمل الطيب معيدا بقسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 2 سبتمبر 1969، كما عمل مدرس مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 5 أكتوبر1972 ، ثم مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 24 أغسطس 1977 ، وأستاذ مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 1 سبتمبر1982 ، وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 6 يناير 1988 حتى الآن .
    انتدب الطيب ليكون عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا اعتبارا من 27 أكتوبر 1990 حتى 31 أغسطس 1991 ، ثم انتدب عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بأسوان فى الفترة من 15 نوفمبر 1995 وتجدد انتدابه عميدا لنفس الكلية من 9 نوفمبر 1997 وحتى 3 أكتوبر 1999 ، بعدها عين عميدا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان فى العام الدراسى 1999/ 2000م .
    وبعد فترة من العمل الجامعى شغل منصب مفتى جمهورية مصر العربية من 10 مارس 2002 حتى 27 سبتمبر 2003 ، ثم رئيسا لجامعة الأزهر من 28 سبتمبر2000 ، إلى أن صدر قرار جمهورى بتعيينه اليوم شيخا للأزهر. وأيضا تولى الطيب عددا من المهام الدينية الأزهرية الأخرى ومنها ، رئيس اللجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتليفزيون وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وعضو الجمعية الفلسفية المصرية .
    ولم تقتصر حياة الطيب على التدريس والإفتاء فقط ، بل قام خلال رحلته الماضية بتأليف عدد من الكتب ، أبرزها "مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف" تم عرض دراسة القاهرة 1407 هجرية / 1982م ، " أصول نظرية العلم عند الأشعرى "بحث القاهرة 1407 هجرية/ 1982 م" مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية" بحث/القاهرة 1982م،" مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف" عرض ودراسة القاهرة 1402 هجرية 1982 م،" مدخل لدراسة المنطق القديم" القاهرة 1407 هجرية /1987 م،" بحوث فى الثقافة الإسلامية بالاشتراك مع آخرين "جامعة قطر الدوحة 1414 هجرية -1993 م، "تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازانى" القاهرة 1997 م،" الجانب النقدى فى فلسفة أبى البركات البغدادى" دار الشروق-القاهرة 1425 هجرية -2004 م.
    ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام، وله أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وتقوم بجهد كبير لمد أواصر التعاون مع خريجي الأزهر في الخارج.
    ومنذ توليه رئاسة جامعة الأزهر، وقع العديد من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي، وأنشأ بعض الكليات والمعاهد فوق المتوسطة، ومن أبرز القضايا التي تعامل معها د. الطيب خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر، أو توليه دار الإفتاء:
    ـ أزمة ميليشيات جامعة الأزهر:
    واجه بحزم "أزمة ميليشيات جامعة الأزهر» التي قام بها طلاب الإخوان، والتي تم فيها اعتقال حوالي 180 طالب من طلاب الإخوان المسلمين من المدينة الجامعية بجامعه الأزهر، وقال إنه "لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للإخوان، أو جامعة لحسن البنا"، مما أثار ارتياح الأوساط الرسمية وأغضب تيار الإخوان المسلمين ومناصريهم.
    ـ النقاب:
    يرى الطيب أن النقاب عادة من العادات كالزى العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب، وشدد في يناير 2010 علي ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات‏ وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات علي الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.

    وفي هذه المناسبة نهدي الوهابية أدعياء السلفية مقابلة للامام الاكبر وحديثه عنهم .
    الحلقة الأولى

    http://www.youtube.com/watch?v=5Dyu8Km5adQ&feature=player_embedded
    الحلقة الثانية

    http://www.youtube.com/watch?v=Z0viIP8f0YA&feature=player_embedded
    وتستمر دعوتهم الى تصحيح العقيدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:23 am